نداء إلى قواعد وكوادر البارتي

د.عبد الرحمن آلوجي

تلبية لنداء القاعدة العريضة في البارتي ، ونزولاً عند الضرورة القومية والوطنية والتاريخية ، واستجابة للظروف الذاتية والموضوعية للحزب وضرورات المرحلة ، وبعد استنفاذ كل فرص التوحيد بعد جهود كبيرة وتدخل الوفود الوطنية ، قررنا توجيه نداء إلى كوادر البارتي وقواعده للالتحاق برفاقهم من الطرفين ، الذين وجهوا بياناً إلى الرأي العام دعوا فيه إلى ضرورة عقد المؤتمر العاشر ، والمباشرة في إعداده والانطلاق إليه وعدم الاكتفاء بقرار الانسحاب
رفعاً لراية الحزب ، وإعلاء لشأن النهج الحقيقي ، ولمّ شمل الرفاق جميعاً للمباشرة بتنظيم النضال ، وتعبئة الطاقات ، وجمع الكلمة ، نزولاً عند نبض الشارع الكردي ، وإعزازاً لرغبة الجماهير..

لبناء الحياة الداخلية للحزب بعيداً عن عقلية الإقصاء والتكتل وضرب وحدة البارتي..

والالتحاق مباشرة بصفوف رفاقهم ، دون إبطاء ، والاستفادة من عامل الزمن وحسم الخيار الاستراتيجي في إرساء التنظيم ونهجه المبدئي الثابت.
عاش نضال الحزب
 عاش نهج البارزاني الخالد
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار….

حرر بتاريخ 30/6/2007  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…