ممثلية أوربا للمجلس الوطني الكُردي تستذكر شهداء المجازر المرتكبة في عامودا وكوباني وعفرين وتدين مرتكبيها وتدعو إلى تجمع احتجاجي في2 تموز (يوليو) في مدينة دورتموند الألمانية

تدعو ممثلية أوربا للمجلس الوطني الكردي فرع NRW الجالية الكردية في أوربا والأحزاب الكردستانية والسورية  وكافة الفعاليات الثقافية والفكرية والشبابية  للمشاركة الفعالة في التجمع الاحتجاجي الذي ستقيمه الممثلية في الذكرى السنوية الثانية على مجزرة كوباني والتي راح ضحيتها المئات من الشهداء في ليلة الغدر ولازال حيثيات هذا الموضوع غامضةً ولم يُعرف كيف حدث كل ذلك ومن المسؤول عن عدم حماية أهالي كوباني من تلك المجزرة المروعة التي إرتكبته  التنظيم الاٍرهابي داعش.
وفي الذكرى السنوية الرابعة لمجزرة عامودا الرهيبة التي نفذتها ميليشيات حزب الإتحاد الديقمراطي من وحدات الحماية الشعبية والآساييش، من خلال استهدافهم لمظاهرة سلمية في مدينة عامودا الشامخة كانت قد خرجت للمطالبة بالإفراج عن مجموعة من الشباب الكُرد اختطفهم هذا الحزب في المدينة نفسها قبل ذلك بأسابيع، وقد راح ضحيتها ستة شهداء والعديد من الجرحى.
ان الممثلية تهدف من هذا العمل الاحتجاجي الاستذكار   بشهداء المجازر المرتكبة في كوباني وعامودا وعفرين والتنديد بالسياسات الارهابية لمليشيات حزب الاتحاد الديمقراطي بحق الشعب الكردي في كردستان سوريا والتضامن مع مختطفينا في سجون هذه المليشيات والدعوة لدخول بيشمركة روج القوة الوحيدة القادرة على حماية شعبنا وقواه السياسية .
ان العمل الاحتجاجي سيكون في مدينة دورتموند الألمانية وبحضور ومشاركة السيد ابراهيم برو رئيس المجلس الوطني الكردي وعلى العنوان التالي :
‏Steinstraße 44, 44147 Dortmund
في تمام الساعة الثالثة ظهراً 15:00 من يوم الأحد  الموافق لتاريخ 2 تموز (يوليو) 2017 .
22حزيران 2017
ممثلية أوربا للمجلس الوطني الكُردي فرع NRW

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…