بلاغ صادرعن اجتماع الهيئة القيادية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا- يكيتي –

عقدت الهيئة القيادية للحزب اجتماعها الاعتيادي وتناولت في الاجتماع الموضوعات التالية :
تم الوقوف مطولاً على الوضع التنظيمي واعطائه الأهمية المناسبة و اتخذ القرارات المناسبة بغية تطوير الحياة الحزبية و التأكيد على بناء علاقات متينة مع ابناء شعبنا و العمل الدؤوب في خدمة تحقيق طموحات الجماهير في الحرية و حياة معيشية مناسبة تليق بكرامة الانسان في العصر الحديث.
كما تناول الرفاق في مناقشاتهم التمسك بالمجلس الوطني الكردي وبذل كل الجهود الممكنة لتطويره وتفعيله ليكون على مستوى المسؤولية في هذه المرحلة الدقيقة و التطلع الى المؤتمر الرابع للوقوف على الثغرات الموجودة وما يعانيه على الصعد التنظيمية والادارية والسياسية، و رأى المجتمعون أنه يجب الارتقاء بالمجلس حتى يكون عنوانا ثابتا لشعبنا و يرقى لضرورات المرحلة لتحقيق الطموحات بما يخدم القضية الكردية وفق مبدأ وجود الشعب الكردي على أرضه التاريخية ويكون للجميع دورهم الفعال وكذلك الوطنيون المستقلون من أبناء شعبنا .
حول الوضع السوري الداخلي رأى الرفاق أن البلاد مازال يعيش أزمة أمنية و مجتمعية خانقة و أنه لا بديل لحل سياسي يحقق مطالب الشعب بكل مكوناته بعيداً عن المركزية و اعتماد الخيار الفدرالي في المسألة السياسية .
كما رأى الرفاق أنه يجب تقوية العلاقة مع اقليم كردستان رئاسة وحكومة وشعباً والتأكيد عليها كونها العمق الاستراتيجي الأهم لقضية الكرد وابدى الرفاق تأييدهم بإجراء استفتاء على استقلال كردستان وفق الرؤية الاستراتيجية للرئيس مسعود البرزاني رئيس اقليم كردستان العراق و في هذا السياق أكد الرفاق على أهمية وحدة الصف الكردي في سوريا لكونها الحلقة الاستراتيجية الاهم في تحقيق طموحات شعبنا الكردي .
كما أدان الاجتماع الممارسات القمعية و السياسية الرعناء التي تقوم بها PYD بحق المجلس الوطني الكردي و كوادره و نشطائه و أنه يجب الكف عنها كونها لا تخدم مصلحة شعبنا و قضيته مطلقاً بل تخدم أعداء شعبنا الذين مارسوا منذ عقود مختلف الممارسات العنصرية والقمعية بحقه و بحق حركته السياسية.
قامشلو : 5/6/2017م
الهيئة القيادية
لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا- يكيتي –

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…