اتحاد كتاب كوردستان سوريا : نطالب بالإفراج الفوري عن الزميل برزان حسين

بيان الى الراي العام
في الوقت الذي أصدر اتحاد كتاب كوردستان سوريا بياناً الى الرأي العام بتاريخ 10/5/2017 يبدي استعداده التام للقيام بأي دور للوساطة من أجل تقارب وجهات النظر بين الفرقاء السياسيين والرجوع إلى طاولة المفاوضات ووضع مصلحة الشعب الكوردي فوق جميع الاعتبارات الأخرى, إذ يتفاجأ بتاريخ 13/5/2017 بنبأ اعتقال عضو الهيئة الإدارية للاتحاد بارزان حسين يوم السبت حوالي الساعة الثانية عشرة صباحاً من قبل الأسايش التابع للإدارة الذاتية.
  الزميل برزان حسين (بارزان لياني) كرس جل حياته من أجل خدمة الأدب الكوردي ومن أشد المدافعين عن وحدة الحركة الكوردية والأدبية . 
نحن في اتحاد كتاب كوردستان سوريا في الوقت الذي ندين كافة أشكال الاعتقالات ونطالب بالإفراج الفوري عن الزميل برزان حسين و كافة المعتقلين السياسيين ندعو الى نبذ هذه التصرفات التي لا تخدم شعبنا الكوردي وتزيد من الخلافات والتعقيدات السياسية في هذه الظروف الحساسة، فالأمر يتطلب الانفتاح السياسي والفكري بين الجميع وليس الانغلاق والتشدّد، حفاظاً على مصالح الشعب الكوردي.
مرةً أخرى نؤكد أن لا بديل عن رص صفوف الحركة الكوردية و نبذ الخلافات والرجوع إلى طاولة المفاوضات ولغة الحوار للوصول الى الاهداف المرجوة.
اتحاد كتاب كوردستان سوريا 
قامشلو14-5-2017

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…