التصويت لأردوغان هو رد فعل على السياسة التي يتبعها حزب العمال الكردستاني

د. فريد سعدون
أردوغان بائع الكعك في شوارع استنبول يحكم تركيا منذ 2003 دون منازع:
 كيف يحقق أردوغان الفوز تلو الفوز ويتابع تنفيذ مشروعه السياسي بخطوات متتالية ودون أي انتكاسة … 
 ما يهمنا في هذا الموضوع، أن أردوغان يحقق جميع مكتسباته عبر التصويت الشعبي أولا، واعتمادا على أصوات الشعب الكردي ثانياً، ولذلك السؤال الجوهري الآن : لماذا يصوت معظم الشعب الكردي في تركيا بــ (نعم) لأردوغان ؟؟؟؟ 
1- يعتقد الشعب الكردي أن بديل أردوغان هم العسكر أو الحركة الطورانية التي استعبدت الشعب الكردي لعقود طويلة، لذلك يبقى أردوغان أفضل السيئين.
2- حقق أردوغان للشعب الكردي بعض حقوقه مثل الاعتراف باللغة الكردية وافتتاح قنوات اعلامية وغيرها من الحقوق الثقافية.
3- التطور الاقتصادي الملحوظ في تركيا وانعكاس ذلك على حياة الناس في كردستان التي عانت طويلا من الاهمال والفقر . 
4- الغالبية الكردية تعتقد أن أردوغان سيقوم بإيجاد حل للقضية الكردية في تركيا.
5- كل من صوت لأردوغان لا يهتم بالمسألة القومية الكردية …
6- تصويتهم لأردوغان هو رد فعل على السياسة التي يتبعها حزب العمال الكردستاني . 
وفق هذه النتائج فإنه من المتوقع أن يحكم أردوغان تركيا حتى عام 20233 .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…