زميلنا عمران علي حمداً على سلامتك

كتب الزميل الشاعر عمران علي في صفحته الفيسبوكية أنه وأربعة وعشرون شخصاً آخر من كرد سوريا قد حاولوا في يوم 9-4-2017 العبور إلى إقليم كردستان عبر شاحنة أحد المهربين ومن هناك إلى تركيا كل لداع شخصي.
إلا أن ما حدث هو أن الشاحنة تعرضت لحادث سير فتعرض من فيها لإصابات متفاوتة، من بينهم الزميل عمران الذي يتابع بأنه ومن معه بالرغم مما حدث لهم توسطوا إلى أسايش ربيعة ألا يعيدوهم إلى مسقط رؤوسهم لأن لأكثر هؤلاء مواعيد لم شمل وسواها في تركيا كما حالته الشخصية، ناهيك عن حاجتهم لاستكمال العلاج الذي قدم لهم في دهوك ويؤكد أنهم تعرضوا لسوء المعاملة من قبل أسايش الإقليم في ربيعة بالرغم من إصاباتهم وأخرجوا من أراضي الإقليم.
وإذا كان الزميل عمران قد تخلف عن موعده فهو يتحدث عن أن ثلاثة شبان مطلوبين للتجنيد الإجباري كانوا يتوسلون من أسايش الإقليم ألا يبعدوهم عن الإقليم لأنهم مطلوبون من قبل أسايش الإدارة الذاتية إلا أن ذلك لم يتحقق لهم، وما إن تم الوصول إلى الحدود السورية قامت أسايش الإدارة الذاتية بتوقيفهم واقتيادهم إلى معسكرات الخدمة الإجبارية.
حمداً على سلامة زميلنا عمران ومن معه وبرسم المعنيين في إقليم كردستان
الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا
13. 04 .2017

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…