تصريح قرة يلان بين الشك واليقين

المحامي عبدالرحمن نجار 
تصريحك اﻹيجابي يا سيد مراد قرة يلان عن رفع علم كوردستان رسمياً فوق دوائر كركوك ﻻ شكر عليه ﻷنه ﻻ شكر على واجب.
ومن ناحية أخرى موقفك يثير الشك لدى الشارع الكوردي للأسباب اﻵتية: 
1- تصريحات قياداتكم ب ك ك السابقة السيئة ضد حقوق الشعب الكوردي في حق تقرير المصير وضد إعلان الدولة الكوردية أسوة بباقي الشعوب في العالم.
2- علاقاتكم المشبوهة مع اﻷنظمة الغاصبة لكوردستان على حساب حقوق الشعب الكوردي في جميع أجزاء كوردستان. 
3- الممارسات المشينة بحق العلم الكوردستاني وحرقها في أكثر من مكان من قبل مريديكم.
4- تصريحاتكم العلنية المعادية لكوردستان وتدخلكم السافر في شؤونهم في شنكال وعدم اﻹنسحاب منها.
5- ممارسات وجرائم كوادركم المشينة بحق أبناء شعبنا في الجزء الغربي من كوردستان الملحق بسوريا من قمع وخطف النشطاء السياسيين والمحامين واﻹعلاميين وحجز حرياتهم وضربهم وإيزائهم وعمليات القتل والتهجير التي أدى إلى إفراغ كوردستان من الكورد حيث أن ما فعلوه لم يتمكن النظام السوري المجرم من فعله على مدى أكثر من خمسين عاما.
6- إستخدامكم من قبل مخابرات نظام الملالي في إيران واﻷنظمة اﻹقليمية التابعة لها مقابل دعمكم لوجستياً وجعلكم رقماً صعباً في المنطقة كحليف لهم للحلف الشيعي في المنطقة.
لهذه اﻷسباب يشك أبناء شعبنا من أن تكون تصريحكم:
– مجرد دعاية سياسية للتغطية على أعمالكم التي تسببت حالة من الغضب والسخط لدى الشعب الكوردي.
– وحتى يذهب البعض إلى أبعد من ذلك ويشك بأن يكون تكليفك بهذا التصريح من أجل إثارة فتنة بين تركيا وكوردستان لتهيج الثور التركي أردوغان وباقي العنصريين ضد رفع العلم الكورستاني في كركوك.
ألمانيا: 2017/4/8

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

بسم الله الرحمن الرحيم تكرّر العدوان غير المشروع على إقليم كوردستان الليلة الماضية مرة أخرى، وللأسف أسفر عن استشهاد اثنين من المواطنين الأبرياء في قرية زَرگزَوي بمحافظة أربيل، نتيجة هجوم بطائرة مسيّرة إيرانية. وهذا الأمر يُعدّ غايةً في الإجرام والظلم، حيث يُستهدف مواطنو كوردستان العُزّل بهذه الطريقة ومن دون أي مبرر، بدافع الحقد الأعمى. إن استشهاد هذين المواطنين البريئين قد…

شــــريف علي في السياسة كما في الاجتماع البشري عمومًا، لا توجد معادلة أكثر هشاشة من تلك التي تقوم على “اتفاق الفاسدين”. هذا النمط من التفاهمات، الذي يُبنى على تقاسم الغنائم بدل تقاسم المسؤوليات، يحمل في داخله بذور فنائه منذ لحظة ولادته. إذ لا يمكن لمنطق النهب أن يتحول إلى منظومة حكم مستقرة، ولا يمكن لتحالفات المصالح الضيقة أن تصمد أمام…

حوران حم في لحظات التحوّل الكبرى، لا تكون أخطر التحديات تلك القادمة من الخارج، مهما بلغت قسوتها، بل تلك التي تتسلل إلى الداخل بهدوء، وتُعيد تشكيل الوعي، وتُربك الاتجاه، وتُفكك البنية من حيث لا نشعر. ولعلّ أخطر ما أصاب الحركة الكردية عبر تاريخها الحديث، ليس فقط حجم الاستهدافات الإقليمية والدولية، بل ذلك المرض المزمن الذي تكرّر بأشكال مختلفة: الانشقاق… وما…

عمر إبراهيم بعد أربعة عشر عامًا من الحرب السورية، لم تعد القضية الكردية مشروعًا عسكريًا بقدر ما أصبحت اختبارًا سياسيًا لمستقبل الدولة نفسها. فالأكراد، الذين ملأوا فراغ السلطة في الشمال الشرقي خلال سنوات الصراع، يجدون أنفسهم اليوم أمام واقع جديد تحكمه التوازنات الإقليمية والدولية أكثر مما تحكمه القوة على الأرض. تراجع الحديث عن الاستقلال أو الفيدرالية الواسعة، لصالح طرح أكثر…