منتدى الاصلاح والتغيير يستأنف نشاطه الثقافي

قرر منتدى الاصلاح والتغيير استئناف جلساته الحوارية , بالدعوة لحضور جلسة نقاشية بعنوان ” جنيف 5 وامكانية الحل” وقد تم تحديد خمس محاور للنقاش. المحور الاول: الاقتراحات التي قدمها دي مستورا والتي تضمنت السلات الاربعة (الحكم – الدستور- الانتخابات- الارهاب). المحور الثاني: مدى امكانية وحدة المعارضة . المحور الثالث: حول دور المعارضة والنظام في الحلول. المحور الرابع: القضية الكردية في وثائق المعارضة. المحور الخامس : الآمال المعقودة على جنيف.
ويأتي استئناف المنتدى لنشاطه، عقب حملة حزب الاتحاد الديمقراطي ” ب ي د” باغلاق مكاتب المجلس الوطني الكردي و احزابه و مكاتب الفعاليات الثقافية والمجتمعية بشكل عام، بحجة عدم الترخيص، وذلك في محاولة من الحزب لإنهاء الحياة السياسية في المناطق الكردية والتفرد بالساحة بشكل مطلق. 
يذكر ان المجلس الوطني الكردي قرر في اجتماعه الاخير اعادة فتح مكاتبه في جميع المدن والمناطق لمتابعة النشاط السياسي والثقافي الاعتيادي.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

بسم الله الرحمن الرحيم تكرّر العدوان غير المشروع على إقليم كوردستان الليلة الماضية مرة أخرى، وللأسف أسفر عن استشهاد اثنين من المواطنين الأبرياء في قرية زَرگزَوي بمحافظة أربيل، نتيجة هجوم بطائرة مسيّرة إيرانية. وهذا الأمر يُعدّ غايةً في الإجرام والظلم، حيث يُستهدف مواطنو كوردستان العُزّل بهذه الطريقة ومن دون أي مبرر، بدافع الحقد الأعمى. إن استشهاد هذين المواطنين البريئين قد…

شــــريف علي في السياسة كما في الاجتماع البشري عمومًا، لا توجد معادلة أكثر هشاشة من تلك التي تقوم على “اتفاق الفاسدين”. هذا النمط من التفاهمات، الذي يُبنى على تقاسم الغنائم بدل تقاسم المسؤوليات، يحمل في داخله بذور فنائه منذ لحظة ولادته. إذ لا يمكن لمنطق النهب أن يتحول إلى منظومة حكم مستقرة، ولا يمكن لتحالفات المصالح الضيقة أن تصمد أمام…

حوران حم في لحظات التحوّل الكبرى، لا تكون أخطر التحديات تلك القادمة من الخارج، مهما بلغت قسوتها، بل تلك التي تتسلل إلى الداخل بهدوء، وتُعيد تشكيل الوعي، وتُربك الاتجاه، وتُفكك البنية من حيث لا نشعر. ولعلّ أخطر ما أصاب الحركة الكردية عبر تاريخها الحديث، ليس فقط حجم الاستهدافات الإقليمية والدولية، بل ذلك المرض المزمن الذي تكرّر بأشكال مختلفة: الانشقاق… وما…

عمر إبراهيم بعد أربعة عشر عامًا من الحرب السورية، لم تعد القضية الكردية مشروعًا عسكريًا بقدر ما أصبحت اختبارًا سياسيًا لمستقبل الدولة نفسها. فالأكراد، الذين ملأوا فراغ السلطة في الشمال الشرقي خلال سنوات الصراع، يجدون أنفسهم اليوم أمام واقع جديد تحكمه التوازنات الإقليمية والدولية أكثر مما تحكمه القوة على الأرض. تراجع الحديث عن الاستقلال أو الفيدرالية الواسعة، لصالح طرح أكثر…