منتدى الاصلاح والتغيير ينظم حلقة نقاشية بعنوان «المؤتمرات الدولية حول سوريا وافاق الحل»

نظم منتدى الإصلاح والتغيير في مدينة قامشلو حلقة نقاشية حول (المؤتمرات الدولية حول سوريا وافاق الحل) وذلك بحضور لفيف من المثقفين والسياسيين والكتاب والإعلاميين، يمثلون المكونات والاطياف المتعددة في المنطقة.. 
ناقش الحضور المؤتمرات الدولية االخاصة بالوضع السوري والافاق المنتظرة للحل الذي ينهي معاناة الشعب السوري، المستمرة منذ 6 سنوات.
 وأجمع الحضور على اهمية المنتدى الذي تحول الى منبر مهم يجمع مختلف الافكار والاراء ويطرح قضايا مهمة للنقاش الحر الديمقراطي، وقد تعود رواده على الحضور الدائم دون انقطاع، حيث علق احدهم “على الرغم من إن الجو كان بارداً جدآ ولكن حاجتنا الماسة إلى منتدى الإصلاح يدفعنا إلى المجيء إليه كيفما كانت الظروف “.
يذكر ان منتدى الاصلاح والتغيير قد نظم منذ افتتاحه عشرات الحلقات النقاشية ، ان كانت في مقره الرئيسي في قامشلو أو في المدن والبلدات الاخرى في الجزيرة.
ونذكر فيما يلي بعض المحاضرات و العناوين التي نظم النقاش حولها:
– “مالات الثورة السورية ” عنوان محاضرة لسميرة مسالمة نائبة رئيس الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة في قاعة المنتدى بقامشلو
– الاعلام في الجزيرة “الواقع والافاق” في قاعة المنتدى بقامشلو.
– منظمات المجتمع المدني في منطقة الجزيرة (الواقع والآفاق) }
– “دور المرأة الكوردية في الحياة السياسية” في بلدة جل آغا .
– “المؤتمر الوطني الكردي و أليات تفعيله ” في مكتب حركة الاصلاح الكردي – سوريا في كركي لكي .
– “الوضع السياسي الراهن في البلاد ..والافاق والحلول” محاضرة لكبرئيل موشي رئيس المكتب السياسي للمنظمة الآثورية  الديمقراطية 
– ندوة حوارية عبر السكايب بعنوان “آفاق الحل السياسي وشكل الحكم في سوريا المستقبل” لميشيل كيلو
– محاضرة بعنوان “القضية الكردية من منظورالوطنية السورية” للكاتب والمفكر السوري منير الخطيب في مقر المنتدى بقامشلو.
– حلقة نقاشية حول(المؤتمر الوطني الكردي الرابع) في مدينة ديرك.
–  حلقة نقاشية حول(المؤتمر الوطني الكردي الرابع) في بلدة جل اغا.
–  حلقة نقاشية حول(المؤتمر الوطني الكردي الرابع) في بلدة تربسبي.
– “آفاق الحل السياسي ومستقبل القوى السياسية في البلاد” في بلدة كركي لكي.
– ندوة حوارية عبر السكايب حول الفيدرالية واللامركزية الإدارية لرئيس الائتلاف الوطني للمعارضة السورية
– ” الفيدرالية واللامركزية الادارية  ” في مدينة الحسكة.
– “أنتفاضة 12 آذار والتعاطي الوطني معها ” محاضرة لمحمد اسماعيل مسؤول المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني سوريا في مقر المنتدى بقامشلو.
– ” جنيف3 ..آفاق الحل السياسي وتضارب المصالح الدولية ” حلقة نقاشية في مقر المنتدى بقامشلو
– – ” جنيف3 ..آفاق الحل السياسي وتضارب المصالح الدولية ” حلقة نقاشية في مدينة ديرك.
– “المرحلة الانتقالية في سوريا وحقوق المكونات القومية والدينية” في مقر المنتدى بقامشلو.
– “المرحلة الانتقالية في سوريا وحقوق المكونات القومية والدينية” في بلدة كركي لكي.
”  مؤتمر الرياض  .. تساؤلات حول وحدة المعارضة وفرص حل الأزمة السورية” في مقر المنتدى بقامشلو.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….