احزاب المجلس الوطني الكردي تجتمع في هولير وتلتقي الرئيس بارزاني

تصريح
عقدت احزاب المجلس الوطني الكردي في سوريا بتاريخ 28-29/1/2017 أجتماعا في مدينة هولير , تدارسوا فيه القضايا التي تهم الشان الوطني وما الت اليها ثورة الشعب السوري وعمل المجلس وادائه على مختلف الصعد النضالية .
لقد توقف الاجتماع مطولا على حالة معاناة الشعب السوري في ظل تصاعد عنف النظام وما اصبح اليه الوضع بعدما جرى في حلب وما اسفرت عنه الجهود الدولية والاقليمية التي بذلت واثمرت في مؤتمر استانة عن تثبيت لوقف اطلاق النار والاعمال القتالية كمقدمة لتفعيل جهود الحل السياسي المستند الى مرجعيات جنيف وقرارات مجلس الامن ذات الصلة , وكان المجلس الوطني الكردي من الاطراف التي دعي اليها وشارك فيها ممثليين عنه
كما اكد الاجتماع ان غياب برنامج واضح ومتكامل ومتفق عليه من قبل المعارضة الوطنية ترسم صورة مستقبل البلاد في دولة ديمقراطية لكل السوريين واعطاء دور اكبر للمجموعات المسلحة ومساحة اوسع للافكار العروبية والاسلامية كل ذلك اساءت الى ثورة الشعب السوري واهدافها وساهمت في عزوف المجتمع الدولي عن نصرة الشعب السوري الامر الذي يتطلب من الجميع وفي مقدمتهم الائتلاف الوطني لقوى الثورى والمعارضة بشكل عام الى اجراء مراجعة نقدية لسياساتها وادائها والانفتاح على كل ما تجمع المعارضة وتلبي طموحات السوريين ويطمئن مكونات الشعب السوري الى مستقبلهم وتعزز ثقة المجتمع الدولي وارتياحه , وفي هذا المجال اكد الاجتماع من جديد على رؤية المجلس لهوية الدولة السورية كبلد متعدد القوميات والاديان ونضاله من اجل انهاء الاستبداد وبناء سورية دولة اتحادية بنظام ديمقراطي برلماني تعددي تقر دستورها حقوق الشعب الكردي وحقوق كافة مكونات الشعب السوري واطيافه وشرائحه .
كما جدد الاجتماع تاكيد المجلس الوطني الكردي على موقفه وسعيه الدائم الى وحدة الموقف والصف الكرديين ورأى ان اتفاقية دهوك ببنودها الثلاثة في المجالات ( العسكرية – السياسية – الادارية ) والتي تمت برعاية فخامة الرئيس مسعود بارزاني في 22/10/2014 لا تزال تشكل ارضية مناسبة للعمل المشترك وان السبيل الى ذلك يتطلب توفير مناخ ايجابي عبر تخلي pyd عن ممارسته القمعية وسياساته الاستفرادية الضارة بمصالح الشعب الكردي والكف عن ملاحقة واعتقال نشطاء المجلس وقيادات احزابه والافراج الفوري عن المعتقلين لديه .
وبتاريخ 31/1/2017 استقبل فخامة الرئيس مسعود بارزاني وفد احزاب المجلس في مقره بمصيف صلاح الدين حيث نقل اليه الوفد معاناة الشعب الكردي في كردستان سوريا وموقف المجلس حيال المستجدات الراهنة واعرب لسيادته ولحكومة اقليم كردستان عن امتنانه وتقديره لما يقدمه ويبذله من جهد لنصرة قضية الشعب الكردي في كردستان سوريا .
كما اعرب الوفد لسيادته عن دعم وتاييد المجلس لمواقفه القومية وسعيه الدائم الى تحقيق تطلعات شعب كردستان العراق , وبدوره أكد سيادة الرئيس عن دعمه المستمر للشعب الكردي في كردستان سوريا وقضيته القومية ومساندته للمجلس الوطني الكردي في مشروعه القومي والوطني .
هولير31/1/2017 
احزاب المجلس الوطني الكردي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ادريس عمر منذ عام 1979، ومع انتصار ما سُمّي بالثورة الإسلامية في إيران، وإسقاط الحكم الملكي، دخلت البلاد مرحلة جديدة كان يُفترض أن تحمل الحرية والعدالة والكرامة للشعب الإيراني بكل مكوّناته القومية والدينية. إلا أنّ ما جرى على أرض الواقع كان عكس ذلك تماماً. فمع وصول روح الله الخميني إلى الحكم، ثم انتقال السلطة بعد وفاته إلى علي خامنئي، ترسّخ…

صلاح عمر ما يتكشف اليوم في المشهد السوري، وبصورة أكثر خطورة في حلب، لم يعد يحتاج إلى كثير من التحليل لفهم اتجاه الريح. سلطات دمشق، ومعها فصائلها الوظيفية، تتحضّر بوضوح لهجوم جديد وواسع، هدفه اقتحام الأحياء الكردية وكسر إرادة أهلها، في محاولة قديمة بثوب جديد لإعادة إنتاج معادلة الإخضاع بالقوة. لكن ما يغيب عن حساباتهم، أو يتجاهلونه عن عمد، أن…

سمكو عمر لعلي قبل الحديث عن تطبيق القانون، لا بدّ من التذكير بحقيقة بديهية كثيراً ما يتم تجاهلها، وهي أنّ من يتصدّى لتطبيق القانون يجب أن يكون قانونياً في سلوكه، شرعياً في مصدر سلطته، ومسؤولًا في ممارساته. فالقانون ليس نصوصاً جامدة تُستَخدم متى شِئنا وتُهمَل متى تعارضت مع المصالح، بل هو منظومة أخلاقية وسياسية قبل أن يكون أداة حكم. وهنا…

شـــريف علي لم تكن رسالة الرئيس مسعود بارزاني بشأن هجوم قوات الحكومة السورية على الأحياء الكوردية في حلب – الأشرفية وشيخ مقصود – مجرد موقف تضامني أو رد فعل سريع، بل كانت إعلاناً سياسياً واضحاً بأن الوجود الكوردي في سوريا لم يعد مكشوفاً ولا متروكاً لمعادلات القوة التي تحاول دمشق فرضها، على غرار محاولاتها في الساحل السوري والسويداء. ورغم شراسة…