بوست پانادولي.!

عنايت ديكو
 – وجَّهَ الزميل والصديق ” زنار شـيـنو ” مراسل فضائية ” رووداو ” وبكورديتهِ الجميلة ، سؤالاً عابراً للقارات لممثل النظام الاجرامي ” بشار الجعفري ” في مدينة آستانة بكازاخستان عقب إنتهاء المباحثات بين وفدي النظام والمعارضة .!.
 – أجل … لقد وجه بسهامهِ الحادّة صوبَ ممثل مملكة الارهاب ” بشار الجعفري ” وسأله ما اذا كان هو لا يزال مُصرّاً على اهداء حبوب الـ ” PANADOL ” للكورد ولمشروعهم السياسي في سوريا أم أنه قد غيَّرَ من فلسفته الپانادولية ؟
– فردَّ عليه الجعفري قائلاً : اسمع … هناك حبوبٌ في العالم تضاهي الـ “PANADOLL ” وأقوىٰ منها، ومفعولها قوي جداً جداً ومناسب ، فأنصح بني الكورد بأخذ كمياتٍ مناسبة من هذه الحبوب الفعّالة ، لأنها خيرُ علاجٍ للأورام والأحلام المريضة . وتُسمىٰ هذه الحبوب بالـ ” ADVİL “.
 – فكل من يُفكر أو يَتَخَيل أو يَحلم بهذه المشاريع في الشمال السوري ..؟ عليه أخذ كمية مناسبة من هذه الحبوب القوية والفعّالة .! 
……………
 * يظهر شباب الأمة الآيكولوجية والمجتمعات المافوق قومية … قد أخذوا اليوم ببعض نصائح السيد ” بشار الجعفري ” وأخذوا الحبوب الأدڤيلية القوية … ساكتين هادئين … لم يتفاعلوا مع هذا التصريح … وكأن السيد الجعفري يتكلم عن اليأجوج والمأجوج .
* أين هي المظاهرات والمسيرات الهربچية في الوطن وفي أوروبا ؟ للرَّد على هذا المجرم ..؟؟
 * لقد سكتت الصفحات الصفراء المُتهربچة … سكوت أهل الكهف … وسَكَتَت الفيسبوكجية … وحوّلوا إتجاه بوصلتهم من ” بشار الجعفري ” الى ” حكيم بشار ” .!
————
* نقطة انتهىٰ

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…