بيان إلى الرأي العام وإلى جماهير شعبنا المقدام

  د.

عبد الرحمن آلوجي

تحية النضال والعقيدة :
انطلاقاً من حيوية البارتي وأهمية وجوده كقوة تنظيمية وسياسية هامة في الحركة الكردية في سوريا ، وإحساساً بالمسؤولية التاريخية ، في مرحلة هامة ودقيقة ، ومنعطف تاريخي جرح ، وبناء على نداء موجه انطلق من قاعدة الحزب بطرفيه ، ونزولاً عند رغبة الجماهير والنخبة الوطنية ، وتتويجاً لمساعي الوفود واللجان الوطنية ، والتي أدلت بموقفها الواضح والصريح ، في ضرورة إعادة اللحمة ، وبناء وحدة حقيقية للبارتي والخلاص من الظلم والطغيان والانحراف بعد أربع من السنين
قررنا استكمال المؤتمر العاشر التوحيدي ، في أقرب فرصة إحياء لنهج البارتي ورفعاً لرايته وإعزاز لموقفه الوطني القومي ، ورفعاً لوتيرة النضال وإنقاذه من محنة الفشل الذريع الذي أصابه في مؤتمر أخفق المتكتلون في إعداده وتحضيره وإدارته وقراراته وتوصياته مؤكدين على ضرورة لم شمل الرفاق جميعاً وتوحيد صفهم وإعادة الثقة إليهم من خلال الانطلاق إلى المؤتمر كمحطة شرعية تستمد قوتها من وحدة الحزب وتماسكه وتكامله .

عاش نضال البارتي
عاش نهج البارزاني الخالد
في 17/6/2007 

 د.عبد الرحمن آلوجي
عضو المكتب السياسي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…