توضيح

نشرت بعض المواقع الانترنيتية خبرا عن انسحاب جديد من تيار المستقبل الكوردي من مدينة دمشق وباسماء هيئات متنوعة , ويبدوا انه بمقدار فائدة التواصل ونشر المعلومة التي وفرها الانترنت , وفر بذات المقدار للكثير من مرضى الوهم نشر هلوساتهم واذا كنا نحترم الاختلاف في الراي ونعتبره حق مشروع لاي شخص كان , يهمنا بذات الوقت أن نوضح للرأي العام بان ما صدر في دمشق يمثل وجهة نظر شخصية , مجهولة الاسم , وهي لأحد الذين لم يستطيعوا التأقلم والانسجام مع خط التيار السياسي وبنتيجة التجاوزات التنظيمية والأخطاء السياسية التي وقع فيها
فقد تم تجميده أولا من مكتب الرقابة في جلسة مكتب العلاقات العامة بتاريخ  12-3-2007 وبحضوره ,  وبموافقة إجماع أعضاء المكتب , لكنه استمر في خروقات وتجاوزات سياسية أخرى , وعقد لقاءات مع أطراف لا علاقة سياسية للتيار بها , ولذلك فقد تم تشكيل لجنة تحقيق من ثلاثة أعضاء من مكتب العلاقات العامة , قامت بالتحقيق معه وقدمت مجموعة اقتراحات بشأنه للمكتب , الذي قرر بتاريخ  4-5-2007   وبإجماع أعضائه على إبعاده تدريجيا عن التيار وبشكل نهائي .
أننا إذ اضطررنا إلى إصدار هذا التوضيح , ولم نكن نريد الإساءة إلى احد , لكن أن يتحول وهم البعض إلى كذبة يصدقها ويقوم بنشرها بغرض الإساءة إلى التيار وخطه السياسي , دفعنا إلى إصدار هذا التوضيح , معلنين بذات الوقت احترامنا للتباين السياسي وإصرارنا على زرع ثقافة قبول الاختلاف كنقيض لثقافة الكراهية التي تعشش في الذهنية الكلاسيكية الكوردية .

دمشق 18-6-2007

هيئة المتابعة والتنسيق في دمشق

هرفين أوسي عضو مكتب العلاقات العامة في تيار المستقبل الكوردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…