نداء من منظمات وكوادر البارتي في طرفي الحزب

يا جماهير شعبنا الكردي في سوريا ….
 أيتها القوى الوطنية والقومية والأحزاب الكردية الشقيقة …
إننا وانطلاقاً من أن الوحدة هدف استراتيجي كنا نسعى إليه ولا نزال ، وتشتد حوله جميع القوى والأطراف في الحركة الكردية في سوريا, ندعو رفاقنا وكوادرنا وجميع المواطنين إلى إدراك تام لما نعانيه من انشقاقات تفشت وفرقت صفوف البارتي أولاً والحركة ثانياً
ليجيء توحيد الصف ولم الشمل في البارتي كمطلب جماهيري شعبي ملح ، وبمثابة الدواء الشافي من حالة التمزق والانشقاق، حيث سعينا بكل طاقاتنا إليها ، ودعونا كافة شرائحنا وكوادرنا في هذا الحزب العريق ، وبفضل الجهود المضنية والكبيرة للوطنيين الغيارى وتنازلات وتضحيات كبيرة من طرف الأستاذ عبد الرحمن آلوجي ، في سبيل الارتقاء بالحزب والمحافظة على ثوابته النضالية ونهجه التاريخي وتراثه.
هذه الدعوة التي توصلنا إلى ثمرتها التي سرعان ما انطفأت ، حيث لم تدم فرحتنا طويلاً ، حيث
   ظهرت بوادر فشل هذه الوحدة ، وقد وضح ذلك من خلال ما يلي :
1- الخروقات والممارسات الخاطئة والسيئة للعمل الحزبي في الانتخابات التحضيرية قبل عقد المؤتمر ،
     لتحديد المندوبين ، حيث شطبوا رفاقنا في كل المناطق التي تمكنوا منها.
2- عقد اجتماع تكتلي قبل الذهاب إلى المؤتمر حيث دعا فيه أصحاب العقلية التكتلية والنفوس الضعيفة
     رفاقهم إلى شطب اسم كل مرشح للقيادة من قبل رفاقنا في طرف الأستاذ عبد الرحمن ، وإبراز
     قوائم تتضمن أسماء مرشحيهم فقط ، وذلك في نية مبيتة ، مخالفين بذلك الأعراف والتقاليد الشريفة
     والنظام الداخلي للحزب وذلك لإفشال هذه الوحدة ، مما دفع الكثير من الشرفاء في الطرف الآخر إلى
     التضامن مع رفاقهم والدعوة حقاً ، في القاعدة الحزبية إلى وحدة حقيقية وجدية .
3- عدم احترام وعودهم للجنة الوطنية المحكمة وخرق كل العهود والمواثيق ، وهو ما صرحوا به
     وأصروا عليه.
4- الخروقات الكبيرة التي قام بها الدكتور حكيم في منظمة ألمانيا للحزب وعدم السماح بتلاوة رسالة هذه المنظمة الهامة في المؤتمر خشية مما هو وارد في التقرير ومنع تلاوة التقارير الأخرى الواردة من منظمات الحزب ، وإفشال المؤتمر بشكل غريب.
ومن أجل هذه التجاوزات والخروقات وانعدام النفس الديمقراطي ، فقد صدر بيان من قبل الأستاذ عبد الرحمن بالانسحاب واعتزال هؤلاء ، وصدور تصريح مشكور من رئيس اللجنة الوطنية تدين
أعمالهم وتتبرأ منها ، وكذلك أصدرنا بالاتفاق الكامل بياناً بهذا الخصوص دعونا فيه رفاقنا إلى الالتحاق بطرف الأستاذ عبد الرحمن وترك صفوف هؤلاء المتحزبين والمذنبين ومن أجل ذلك نوجه نداء يتضمن ما يلي :
1- تطبيق ما ورد في البيان الصادر من هذه الكوادر والمنظمات عملياً والتحرك لإنقاذ البارتي والسعي إلى توحيده وإنقاذه من هذه الفئة .
2- إقرار نهج البارزاني الخالد في الممارسة والواقع العملي ونبذ قيم الديكتاتورية والتكتل.
3- تطوير الحزب ورفع وتيرته النضالية ، وترسيخ قواعد المجتمع المدني والحفاظ على القيم الثابتة لنضالنا.
4- دعوة القيادة الممثلة لهذه الشرعية الواسعة من الكوادر والمنظمات إلى الإعداد والتحضير لاستكمال
 أعمال المؤتمر العاشر للبارتي وذلك لتحقيق طموح وآمال جماهيرنا بعدم الركوع لقوى التكتل والتراجع وتوجيه نداء خاص إلى الرفيق عبد الرحمن لحمل عبء هذه الخطوة المتقدمة والمرحلة الحساسة والإعداد الدقيق للمؤتمر العاشر التوحيدي .

عاش نهج البارزاني الخالد
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
كوادر ومنظمات البارتي في طرفي الحزب

 11/6/2007

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…