توضيح من مسؤول منظمة الخارج لحزب الاتحاد الشعبي الكردي في سورية , حول التصريح التديدي .. من ماسمي بالمكتب التنفيذي للقوى «الديموقراطية» الكردية في سورية ..

سبق يوم امس بان اصدرت بيان انسحابي من حزب القوى” الديموقراطية “الكردية (لايوجد خطأ املاءي) وبعد التواصل… حول الاستفسار حول/  هل القوى هو مكون او حزب ؟ , جرت محاولة لاقناعي باننا مكون وليس حزب , وبناء عليه تم التواصل مع الرفاق في القيادة والتشاور فكان / وعليه ارسلت رسالة الى الاخوة في موقع ولاتى مه الغراء , بازالة البيان – مشكورين), واتفاجأ اليوم باصدار تصريح تندد بما اقدمت عليه , من اصدار البيان.(معهم الحق في سحب صلاحياتي التنظيمية والعضوية من القوى كونني انسحبت منه), كون القوى اصبحت من صلاحيات شخص واحد وحيد وهو الرئيس _ زردشت مصطفى – اكثر من ثلاث سنوات لم يزودني بكتاب او رسالة او تقرير من الداخل سوى بعض التحيات الفيسبوكية , وكان آخرها واخيرها بما اعلمني به في انه اصبح رئيس حزب اسمه حزب القوى ..
وكانت هذه الدردشة الفيسبوكية  التي حذرته في خطورة ذلك (باننا حزب) ولكنه اصر على موقفه على انه حزب, فكان اصدار تصريح (ردة فعل منه على ان البيان الذي اصدرته بانه  مساس بمعنويات الزعيم) تنديدا بما اقدمت عليه –..
يمكن قراءة هذه الدردشة وفضح على ماكان يجري في الخفاء فقط لتأمين كرسي للزعيم حتى ولو كان على حساب من وهب نفسه خدمة لشعبه وقضيته لاكثر من 40 عاما _ شكرا لفيسبوك بفضح من يندد وهو المستحق بان يندد به _ .
جزء من الدردشة ….
زردشت مصطفى     03:28
” د حتى تكون بالصوره الصحيحه تم قبولنا بالمجلس الكردي باسم حزب القوى الديمقراطيه الكرديه في سوريا وليس باسم مكون يعني في حال مراجعتك لهم تكون باسم ممثل القوى بالخارج وليس ممثل اتحاد الشعب ﻻنه ليس في ادبيات المجلس الكردي شئ اسمه حزب اتحاد الشعب يبقى هذا الموضوع بيننا ﻻنه بعد مناقشات طويله دامت ما يقارب السنه لم يتم قبولنا اﻻ بصفة حزب القوى وعلى اساسها اعطونا كرسي واحد وكما قلت باسم حزب القوى ارجو ان يكون ذلك واضحا ﻻ لبس فيه
د . محمد رشيد 
“اذا كان يتعامل المجلس الكردي معكم على انكم مكون مثل اي حزب كردي اخر فلاباس , اما بان يسموكم حزب القوى فهذا مرفوض من جانبي جملة وتفصيلا” 
 زردشت مصطفى   05:57 م  
” للامانه والصراحه كتبت لك ﻻنني شعرت انك بعيد عن الموضوع وكل ما جرى كان بحضور ( حرصا تم ازالة الاسماء ) رفض انضمامنا الى المجلس باسم مكون كردي وانما باسم حزب سياسي وهو حزب القوى ووافق عليه ابو جوتو نحن ضمنا اتحاد شعب و حركة الحياة ومستقلين لكن في المجلس نحن حزب القوى الديمقراطيه انت حر التصرف بدون ازعاج ويمكنك ان تتواصل مع ( الاسم )…..-
– السؤوال برسم الاجابة من قبل المكتب التنفيذي للقوى  ( هذا ان وجد اكثر من عدة اشخاص في الاجتماع ) والى جميع اعضاء من ينتمي الى القوى الديموقراطية الكردية في سوريا ..من يستحق التديد ., اهو الدكتور محمد رشيد باصداره البيان- كشف  الفضيحة _ ام من يخفي عنكم كل شئ واصبحتم بمثابة بيادق لااعرف احدا منكم وبمرور اكثر من اربعة سنوات سوى رفيقى في المكتب التنفيذي  وفتاة صغير ابنة احد رفاقنا الاعزاء رحمة الله عليه , والرئيس الزعيم …
.د . محمد رشيد 
مسؤول منظمة الخارج لحزب الاتحاد الشعبي الكردي في سورية 
اربيل 13/12/2016
– –  – – – – – 
بيان 
من مسؤول منظمة الخارج لحزب الاتحاد الشعبي الكردي في سورية  .
 الانسحاب من القوى الديموقراطية الكردية في سوريا   ورفض تعيينه ممثلا  لحزب القوى الديموقراطية الكردية في سورية (لا يوجد خطأ املاء في اضافة كلمة حزب )  ممثلا للخارج وممثلا في مكتب الاقليم للمجلس الوطني الكردي السوري …
لا اخفي على رفاق واصدقاء حزبنا  في حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سورية , بانني تفاجأت  كما تفاجأ رفاقي في الخارج بانضمام كتلتنا * القوى الديموقراطية الكردية في سوريا الى المجلس الوطني الكردي منذ اكثر من ثلاثة اشهر واعلامنا بالانضمام اليه  قبل شهر واحد ,وحرصا على المصلحة الكردية  العامة  واحترام وتقدير الاخوة في  القوى الديموقراطية ,ووفاء للرئيس السابق لاتحاد القوى الديموقراطية الكردية المناضل المختطف جميل عمر ( ابو عادل )  فقد تجاوزنا مع باقي الرفاق في الحزب كل ذلك ..
ولكن ان يتم ابلاغي باننا انضممنا  الى المجلس الكردي بتسمية _  حزب القوى الديموقراطية الكردية في سوريا _ وبان ان اكون ممثلا عن الحزب  الوهمي الجديد ,  فهذا محال لابل يدعو الى السخرية ( السبب وعلى لسان رئيس القوى الديموقراطية الكردية قطعا = بان المجلس الوطني الكردي السوري يرفض الانضمام باسم مكون ولكن يمكن باسم الحزب  , حزب القوى الديموقراطية الكردية- والسؤوال برسم التوضيح من قبل قيادة المجلس الكردي   _ وهذا خطير جدا ان صح ذلك!!) , وهكذا وبجرة قلم تم تغيير المكون الى حزب ,..
تحية وفاء للمناضل المختطف  جميل عمر ( ابو عادل ) ..
تحية اجلال الى روح الشهيد مشعول التمو والذي كان له بصمات في تاسيس المكون قبل رحيله .تحية الى روح المناضل عبد الرحمن آلوجي  والى ارواح جميع المناضلون الذين فارفونا 
اربيل 12/12/2016
د . محمد رشيد مسؤول منظمة الخارج لحزب الاتحاد الشعبي الكردي في سورية .
 – ممثل الخارج للقوى الديموقراطية الكردي في سوريا ..
* * * * * * 
•تم تسمية المكون باسم اتحاد القوى الديموقراطية الكردية في سوريا بتاريخ 22 /11/2011 على خلفية تجمع باسم ميثاق العمل الوطني الكردي في اوائل تموز 2011 (  حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا , الحزب الديموقراطي الكردي – سورية, حزب يكيتي الكردستاني’ حزب الوفاق الكردي ) وتحالف معه فيما بعد تيار المستقبل الكردي وحركة الاصلاح بالتوقيع لاصدار بيانات مشتركة ) . ومن احزاب كردية وتنسيقيات شبابية وشخصيات وطنية مستقلة , وترأس الكتلة المرحوم المناضل عبد الرحمن آلوجي , وبعد خروج اربعة احزاب كردية مع تيار المستقبل الكردي  وانضمامهم الى المجلس الوطني الكردي , تراس الكتلة المناضل المختطف جميل عمر ( ابو عادل ) , وبعدها تغير اسم المكون الى القوى الديموقراطية الكردية ..” 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس   لا يحتاج الشعب الكوردي اليوم إلى مراجعة عدالة قضيته، ولا إلى إعادة النظر في حقه القومي، ولا إلى التراجع عن حلمه التاريخي في كوردستان موحدة وحرة، بل يحتاج إلى شيء آخر أكثر إلحاحًا، إعادة النظر في أدوات النضال وأساليبه بما ينسجم مع العالم الذي يتشكل من حوله. فالحق القومي الكوردي ليس محل نقاش بالنسبة لنا، كما…

ماجد ع محمد من بعض العبارات التي توجَّه عادةً لأبناءٍ هم دون مستوى الآباء فيما يحملون من القيم والخصال والمواقف المشرفة، جاء في كشكول السلف: “نريد تهذيبًا يُعيد إلى ابن هذا الزمان شيم الأقدمين”. ولكن السؤال المطروح هنا هو: يا ترى من الذي سيقوم بمهمة التهذيب وإصلاح الإعوجاج في الابن بعد أن غادر الوالد وغدا ذلك الابن هو الآمر والناهي؟…

فيصل اسماعيل   لم يعد المشهد السياسي في سوريا يسمح بمساحة رمادية طويلة. فالجمهور الكوردي اليوم لا يكتفي بالمواقف أو البيانات، بل يبحث عن قوة سياسية قادرة على التأثير وصناعة القرار. وفي هذا السياق، يجد المجلس الوطني الكوردي نفسه أمام سؤال جوهري: هل يريد أن يكون بديلًا سياسيًا حقيقيًا أم يكتفي بدور المراقب؟ الحقيقة القاسية في السياسة أن الحضور الرمزي…

سرحان عيسى   في لحظة سياسية لافتة، دعا مصطفى هجري، أمين عام الحزب الديمقراطي الكردستاني في إيران، خلال خطابه أمام البرلمان الأوروبي في بروكسل، 15.04.2026 إلى إقامة نظام علماني في إيران بشكل صريح وواضح. هذا الطرح لم يأتِ من فراغ، بل يعكس قراءة مباشرة لطبيعة النظام القائم على مرجعية دينية، وما يفرضه ذلك من ضرورة الفصل بين الدين والدولة كمدخل…