حركة الاصلاح الكردي تنفي حدوث انشقاق في الحركة

توضيح من مكتب إعلام حركة الإصلاح الكردي-سوريا
اختتم الاجتماع الثالث للهيئة العامة لحركة الإصلاح الكردي – سوريا بتاريخ 2122016 بمشاركة مميزة من الرفاق من مختلف المناطق في داخل البلاد وخارجها وسط اهتمام وطني وكردستاني من خلال الرسائل وبرقيات التهنئة المرسلة للاجتماع وتم إقرار اللائحة التنظيمية والبرنامج السياسي وانتخاب الهيئات القيادية بروح رفاقية ونجاح تام
وبخصوص ماتداولته بعض المواقع الالكترونية بحدوث انشقاق في الحركة فاننا نؤكد بأنه خبر عار عن الصحة جملة وتفصيلاً وماحصل في الاجتماع هو أن أحد الرفاق من ممثلية الحسكة (محمد فرحان) لم يشارك فقط في انتخابات الهيئة القيادية وانسحابه من الاجتماع لم يؤثر أبداً على سير ونجاح العملية الانتخابية التي جرت في نهايةالاجتماع
مكتب إعلام حركة الإصلاح الكردي-سوريا
3122016

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

خالد جميل محمد عشرات السنينَ الغنيّة بآلاف التجارب على مرّ التاريخ، ومنطق العقل يقول: إن قضايا الشعوبِ ومشكلاتِها وأزماتِها لا تُحلّ بالشعارات الحماسية والصراخ المُجَلْجِل خلف الشاشات، ولا تحلّ بالخطابات الرنّانة والضوضاء والزَّعيق أو بتخوين الآخَرين المختلِفين، ولا تُحلُّ بالفَساد والفاسدين والمفسِدين والمدَّعين الزائفين، ولا باختلاق الأكاذيب وإشغال الناس بالأوهام والركض وراء سراب الوعود الخيالية. عشرات السنينَ، وقضايا الشعوب لا…

إبراهيم اليوسف   إلى أم أيهم رفيقة دربي في بكائها الذي لم يتوقف إلى كل الأمهات اللواتي تقفن ضد الحروب والقتل   مرّت علينا أيام جد ثقيلة كأن الزمن توقف أو انكسر داخلها، إذ لم يعد النهار نهاراً ولا الليل راحةً، إنما كنا في مهب امتداد موجات قلق لا ينتهي. خبر صادم يتلوه خبر مماثل آخر، إشاعة تسبق أخرى….

خالد حسو تظل عفرين، بمعاناتها ورمزيتها الوطنية، حاضرة في الوعي الكوردي، لكنها غائبة عن مراكز اتخاذ القرار في الحوارات السياسية. إن غياب التمثيل العفريني في وفد المجلس الوطني الكوردي المشارك في الحوارات الجارية مع دمشق يثير تساؤلات جدية حول شمولية العملية التفاوضية ومعايير العدالة في التمثيل. فالعدالة في التمثيل ليست مجرد معيار سياسي، بل قضية جغرافية أيضًا. تمثيل كل منطقة…

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…