انسحاب جديد من تيار المستقبل الكردي

قبل مدة ليست بالقريبة كان قد لعب البعض منا دوراً أساسياً في تأسيس “تيار المستقبل الكردي”، وانضم إليه بعضنا الآخر فيما بعد، أملاً منا في أن نجد فيه ما يلبي آمالنا الوطنية، ويغذي طموحاتنا في خدمة شعبنا الكردي وتمثيل “المستقبل” المأمول لديه.

لكن، وبعد فترة من النضال والنشاط الفعال في صفوف “تيار المستقبل الكردي” < ومع رؤية العديد من الأمور المتشابكة مع مرور الزمن، وخوض العديد من التجارب والأحداث التي كانت تشير في كل مرة إلى بروز خلافات،
تأكدنا فيما بعد، أنه لا يمكن حلها بهذه السهولة المرتقبة؛ نعلن نحن، مجموعة من قياديي “تيار المستقبل” انسحابنا من التيار لأسباب تنظيمية وفكرية، يبدو أن الزمن هو الكفيل بتحديد وجهات النظر والممارسات العملية، السليمة منها والخاطئة.

بناء عليه، نحن الموقعون أدناه، نعلن للرأي العام انسحابنا من “تيار المستقبل الكردي”.


أسماء الموقعين على البيان:  – هيبت معمو.

  -أحمد قرطميني .

– بافي جودي .

 -محمد رسيني.

 – أحمد إبراهيم .

 
إننا إذ نعتبر هذه الخطوة التي أقدم عليها غالبية المؤسسين لهو في الطريق السليم وبناءاً على ضوء المستجد والمضي نحو الخطوة الصحيحة نعلن نحن أيضاً من جانبنا الانسحاب الفوري من تيار المستقبل الكردي في سوريا.
– هيئة المتابعة والتنسيق في دمشق.
– الفرقة الفلكلورية الكردية (كوما لالش) التابعة لتيار المستقبل في دمشق.


– الرئيس والأعضاء في مكتب الرقابة والتفتيش لتيار المستقبل الكردي في سوريا .

16-6-2007

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…