«جان دوست» يدعو مثقفي جنوب وشمال كوردستان الى عدم السكوت حيال الجرائم والانتهاكات التي تمارسها سلطة «ب ك ك» في روزآفا

 نشر الكاتب والروائي الكردي «جان دوست» خطابا من خلال ملف فيديو، وجه فيه انتقادا شديدا للمثقفين الكورد في جنوب وشمال كوردستان والمحسوبين على أطراف حزبية معينة، لعدم ابدائهم لأي انتقاد لحد الآن للجرائم والمظالم والانتهاكات التي يمارسها حزب العمال الكردستاني «ب ك ك»، بحق الكورد في روزآفا في ظل السلطة التي اقامها هناك، وخاطبهم قائلاً : ” انتم بسكوتكم هذا شركاء للمجرمين”.
وطالب الكاتب جان دوست من هؤلاء المثقفين، الترفع عن سوية الانسان العادي و الخروج من العقلية الحزبية، وعدم ممارسة الازدواجية و الكيل بمكيالين، بحيث ينتقدون جريمة مقترفة من قبل طرف معين لمجرد انهم مع صراع معه وبنفس الوقت يسكتون عن جرائم طرف آخر هم على وئام معه، وطالبهم بعدم السكوت على قتل الانسان البريء ان كان في الشارع او في البيت او في داخل السجن ومن قبل أي طرف كان، وتساءل كيف بشاعر يكتب كل يوم قصيدة وحتى الان لم يكتب شيء عن الجرائم التي تقترف بحق ابناء مدينته.  
وتحدث دوست عن المتاجرين بدماء الشهداء، وقال حين ننتقد ممارساتهم، يأتون فورا على ذكر دماء الشهداء، واضاف من المعيب ان يتم استخدام دماء الشهداء كستار للتستر على الجرائم واخفاء الحقائق.  
وفيما يلي رابط الفيديو:

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…