بلاغ صادر عن اجتماع الامانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا

عقدت الامانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا اجتماعها الاعتيادي بتاريخ 5112016 في قامشلو, حيث بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت اجلالا على ارواح شهداء الكورد و كوردستان و شهداء الثورة السورية و تناول الاجتماع القضايا المدرجة على جدول عمله بعد المصادقة عليها.
و تم استعراض الوضع السياسي على الساحتين الوطنية السورية و الكردية و تطرقت الى اهم المستجدات الجارية في الازمة السورية و مأساتها المتفاقمة و استحالة الحسم العسكري لانهاء الازمة وفي هذا الاتجاه رأت الامانة العامة بأنه بات من الضروري الاخذ بالخيار السياسي و توفير الاجواء الملائمة للعودة الى طاولة المفاوضات في جنيف 3 لإيجاد تسوية سلمية عادلة و منصفة تقضي الى انهاء النظام الدموي و التوصل الى البديل الديمقراطي و بناء سوريا الاتحادية (الفدرالية ) التعددية الديمقراطية لكل مكوناتها بدون تمييز.
كما ناقشت الامانة العامة تقرير اللجنة التحضيرية للمؤتمر الرابع و بناءً على اقتراحها , فقد تم منحها فترة إضافية لاستكمال عملها المقرر , ليبت في شأن المؤتمر في اجتماع المجلس القادم.
و حول الاعتقالات التي اقدمت عليها السلطات التركية للنواب الكورد المنتخبين, استنكرت الامانة العامة هذه الاعتقالات التعسفية و طالبت بإطلاق سراحهم و ذلك في تصريح صادر عنها بهذا الخصوص, و جددت تأكيدها على رفض الاعتقالات السياسية و الغاء حرية الرأي و التعبير اينما كان.
و في سياق متصل لملف الاعتقالات جددت الامانة العامة مطالبتها لـ ( pyd ) بإطلاق سراح قادة و نشطاء المجلس الوطني المعتقلين لديه منذ 10/8/2016 و كافة اصحاب الرأي المحتجزين في سجونه. وبهذا الصدد اكدت الامانة العامة على مواصلة النضال السلمي بكافة اشكاله تضامنا مع المعتقلين السياسيين حتى الافراج عنهم.
كما اكدت الامانة العامة من جانبها الاستمرار في الفعاليات و النشاطات التي تقوم بها المجالس المحلية بالوتيرة ذاتها و ذلك لتعزيز و تعميق دورها الوطني و القومي في هذه المرحلة المفصلية من خلال التواصل مع مختلف شرائح شعبنا الكوردي و المكونات الاخرى من عرب و آشور و سريان بهدف تهيئة الارضية المناسبة للعيش المشترك جنباً الى جنب.
قامشلو
6/11/2016
الامانة العامة
للمجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…