إسماعيل عمر…بيننا!!؟

أحمد حيدر
من يتجاوز نمطية التعليم – يزيل الحواجز – ويبني جسور الثقة بينه وبين طلابه/وطالباته ويكسب محبتهم كأب حنون 
من يعتبر جاره من أهل بيته ويسعى لتقوية روح التعاون والالفة بين أهالي حارته بصرف النظر عن الدين واللون والحزب والعشيرة ويحترم مشاعرهم و خصوصياتهم
من يلتزم بالقيم النبيلة كالصدق والتسامح ونكران الذات في علاقاته مع : طلابه وزملائه المدرسين وجيرانه وأصدقائه واهله ورفاقه 
من يمقت النفاق والارتزاق والتملق والغدر والابتذال والاستزلام في العمل السياسي 
من يسعى لتكريس ثقافة الحوار والاختلاف
من يتفهم دور المثقف في هذا الزمن الصعب ؟ وماذا يحدث للمجتمع حينما يخون المثقفون رسالتهم ؟ 
من يكرس حياته في خدمة قضايا الوطن والمواطنة بعيدا عن الاستئثار والتمييز 
من يجسد مفهوم ( الكردايتي ) في آرائه ومواقفه 
سيبقى خالدا في وجدان الشرفاء من أبناء شعبه 
هكذا عرفت المربي الفاضل والسياسي المحنك القيادي الكردي : الهادىء/الواضح/ النزيه/ النقي/المتواضع : إسماعيل عمر 
السلام لروحك أباشيار
في الذكرى السادسة لرحيلك المباغت !!؟

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…