الدار خليل يدعو المجلس الكوردي بالوقوف الى جانبه

عبد القهار رمكو
دعا عضو الهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي السيد الدار خليل :” المجلس الوطني الكوردي الى العودة الى روج افا وترك الجبهة التركية رافضا وجود قوتين عسكريتين في مناطق الادارة الذاتية تجنبا لاقتتال اخوي ” .
 الشق الاول من الدعوة مناشدة اخوة الدرب للعودة الى روج افا دعوة سليمة 
واشجع عليها في حال تكون جادة ومخلصة .
علما السيد الدار خليل هو اول من قام بالتمثيلية في صراع سره كانية , حين صرخ مناديا النخوة والشرف الكورديين واتهم جميع القيادات الكوردية بانهم بلا شرف وفي مقدمتهم السيد اوجلان . 
ليخلق الحماس بين البسيطين لكسب الناس حوله ليسهل عليه وضعهم في خدمته لاخذ دور متقدم في خدمة النظام الاستبدادي القمعي في دمشق وهذا ما تم له في حينها .
ومع الاسف لا يزال هنالك من يتاثر بتلك الكلمات المهمة جدا في زمن السلم والمفقودة في زمن الحرب واليوم في غابة الاسد التي تفتقر الى ادنى معايير الشرف والنخوة.
وهنا ايضا الدار خليل يريد اللعب من خلال اطلاق دعوته من موقع القادر والمتمكن لانه يملك القوة العسكرية ومدجج بسلاح النظام وذخيرته والياته وتجهيزاته المختلفة للبقاء .
متناسيا عن قصد بانه على القوي ان يثبت على حسن نياته ومن بينها اخلاء سبيل المعتقلين الاحرار والضمان على عدم المس بهم في حال يعودوا وليس كما فعلوا مع الصحفية نرمين شرو 
في الوقت الذي كان من المفروض قبل دعوته هذه لو كانت نياته حسنة البدء بالجلوس معهم في كردستان الفدرالية, او في المانيا عن طريق عناصره والاتفاق معا اولا على كيفية ادارة العمل المشترك لفتح صفحة جديدة في العلاقات الاخوية الصادقة .
ولكن هذا ما لم يتم, وليس هنالك اي جديد من قبله ولم يتم اي اجتهاد من قبل جماعته في هذا المجال الحيوي لفتح العلاقات سوى بيع الحكي الفارغ للاستهلاك المحلي والاعلامي الاسود لتمريق لعبة جديدة .
اما الشق الثاني من دعوته غير النظيفة يتهم اشقائه في المجلس الوطني الكوردي علنا بانهم في الجبهة التركية ويطلب منهم العودة الى صفوف مجموعته هنا تكمن المصيبة الكبيرة .
كيف يمكن ان تفسر تلك الدعوة في حال يكون كل طرف منهم مع نظام اخر ؟.
علما السيد الدار خليل علاقاته مع الاتراك متوترة في المجال الاعلامي ولكنها جيدة في المجال السري حتى هذه اللحظة طالما قيادة ب ك ك ’ موحدة .
بينما المجلس الوطني الكوردي علاقاته مع دول الجوار متوترة سرا وعلنا 
الى جانب الدار خليل ومن يقف معه اتهموا ولا يزالوا مقاتلي البيشمركة البواسل الفارين من النظام بانهم ـ جته ـ حرامية وعاطلين عن العمل لم ينظروا اليهم بانهم اخوة الدرب وحماة الديار وحول كيفية ضمهم معا ليكونوا الاقوى في مناطقهم .
الى جانب ان جماعة الدار خليل نصفهم ليسوا اكراد ودعوته ليست كوردية كما يريد ان يوهمنا ولا يهمه القضية الكوردية لانه تابع وقتلت عناصره من ابناء شعبنا في قرية تل غزال وفي عامودة ولا يزال مستمرا في اهانة واعتقال الاحرار 
لذلك دعوة الدار خليل مكررة بنفس العقلية المستسلمة وباسلوب مغاير لخداع الجماهير , وبالتالي لخلق الزعزعة في داخل المجلس الوطني الكوردي.
لذلك عليهم رص صفوفهم في مواجهة هكذا دعوات وغيرها في المستقبل .
ولكنه نسي بان الاحرار واصحاب الراي وجماهيرنا اليوم تعرف الدعوات الاخوية من الدعوات المشبوهة 
25 ايلول 2016 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…