الإحصاءات الشوفينية…

د. كسرى حرسان
يخضع الكورد بحكم الواقع قديما وحديثا للإرادة السورية لا جدال في ذلك… بصرف النظر عن التمثيليات شبه الحقيقية … مثلما أن قامشلو وسواها جزء لا يتجزأ من الأرض السورية ولا احد يقبل بإنكار هذا الحال …إذن فما لايطبق على دمشق وحلب يحظر تطبيقه قانونا على قامشلو وحسكة…الخ…إلا إذا همش القانون وأين القانون أصلا!! … وعلى هذا الأساس فكل إحصاء لا يطبق على دمشق أو حلب ينبغي ألا ينسحب هذا الإحصاء على المناطق الكوردية المزعومة… لأنني أعتقد بصراحة أن الإحصاء الحالي قيد التنفيذ وجد ليطبق  فقط على الشعب الكوردي لتجريد  اللاجئين الكورد إلى مختلف أنحاء العالم من الجنسية السورية وبأيادي كوردية ملوثة بالتآمر الطويل والمديد على هذا الشعب الشريف والنظيف…وحقيقتنا باتت معروفة ومخيفة للعيان…. ياألله مالنا غيرك ياألله؟؟.

https://www.facebook.com/kasra.harsan/posts/1120480444699476?pnref=story.unseen-section

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…