الإحصاءات الشوفينية…

د. كسرى حرسان
يخضع الكورد بحكم الواقع قديما وحديثا للإرادة السورية لا جدال في ذلك… بصرف النظر عن التمثيليات شبه الحقيقية … مثلما أن قامشلو وسواها جزء لا يتجزأ من الأرض السورية ولا احد يقبل بإنكار هذا الحال …إذن فما لايطبق على دمشق وحلب يحظر تطبيقه قانونا على قامشلو وحسكة…الخ…إلا إذا همش القانون وأين القانون أصلا!! … وعلى هذا الأساس فكل إحصاء لا يطبق على دمشق أو حلب ينبغي ألا ينسحب هذا الإحصاء على المناطق الكوردية المزعومة… لأنني أعتقد بصراحة أن الإحصاء الحالي قيد التنفيذ وجد ليطبق  فقط على الشعب الكوردي لتجريد  اللاجئين الكورد إلى مختلف أنحاء العالم من الجنسية السورية وبأيادي كوردية ملوثة بالتآمر الطويل والمديد على هذا الشعب الشريف والنظيف…وحقيقتنا باتت معروفة ومخيفة للعيان…. ياألله مالنا غيرك ياألله؟؟.

https://www.facebook.com/kasra.harsan/posts/1120480444699476?pnref=story.unseen-section

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ماهين شيخاني مقدمة يشكّل القائد الكوردي مصطفى البارزاني أحد أبرز الشخصيات السياسية والعسكرية في تاريخي الشرق الأوسط المعاصر. فقد ارتبط اسمه بالحركة التحررية الكوردية طوال ما يقارب نصف قرن من النضال السياسي والعسكري، وكان أحد القادة الذين أسهموا في تحويل القضية الكوردية من انتفاضات قبلية متفرقة إلى حركة قومية منظمة ذات مشروع سياسي واضح. وتكمن أهمية دراسة فكر البارزاني في…

وردنا اليوم خبر مؤلم من أحد المفرج عنهم من سجن علايا، يفيد بأن ابننا ديار مستو قد أُصيب داخل السجن بمرض الربو، نتيجة الأوضاع الصحية والإنسانية المتردية السائدة هناك. وبحسب ما نُقل إلينا، فإنه يعاني من نوبات متكررة من ضيق التنفس، ويضطر إلى استخدام البخاخ بشكل متواصل، وفي بعض الأحيان يُسمح له بالخروج من المهجع لالتقاط أنفاسه عندما تشتد عليه…

الأستاذ وليد جنبلاط المحترم تحية طيبة في الذكرى السنوية لاستشهاد المعلم والقائد الوطني صديق شعبنا الكردي وسائر الشعوب المناضلة من اجل الحرية الراحل كمال جنبلاط . لقد تعاملنا مع الشهيد عن كثب قبل ، وخلال الحرب الاهلية ، وكنا معه ومع قادة العمل الوطني في لبنان من مؤسسي الحركة الوطنية اللبنانية بزعامة تلك القامة العالية ، والعاملين في مختلف مؤسساتها…

د. محمود عباس لم يكن البيان الذي أصدرته وزارة الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كوردستان مجرد رد إداري على اتهامات أطلقتها وزارة النفط في بغداد، بل كان في جوهره محاولة لوضع النقاش في إطاره الحقيقي، بعيدًا عن السرديات السياسية التي تُصاغ أحيانًا لتغطية أزمات أعمق في بنية العلاقة بين المركز والإقليم. فالقضية المطروحة اليوم ليست مسألة تقنية تتعلق بتصدير النفط…