دبابيس مزعجة .!

عنايت ديكو
1 – الدبوس الأول :
عندما تشعر المعارضة العربية السورية بأنها طُعِنَتْ من قبل الأمريكان ..؟ فهذا لا يعني بأن تقوم الحركة الكوردية السورية بالركض وراء السراب والتنديد بالموقف الأمريكي .!
2 – الدبوس الثاني :
عندما تريد المعارضة العربية السورية جَرّ الحركة الكوردية الى شاطىء العراة …؟ فعلى الحركة أن تحتمي بظلِ عصا أخيه الراديكالي وعدم الرضوخ للإستفزازات وتعفيش البعثيين الجدد .!
3 – الدبوس الثالث :
عندما تريد المعارضة البعثية الإخوانية من الكورد أن ينتقدوا الأمريكان وروسيا معاً ..؟  فإعلموا بأن هذا هو موقف الدولة التركية بعينهِ وحصراً .!
4 – الدبوس الرابع :
عندما لا يستطيع السيد ” آلدار خليل ” بناء جسور الثقة والأخوة مع الطرف الكوردي الآخر ..؟ فهذا لا يعني بأن يذهب السيد ” آلدارو ” ويُعَوضَ هذا النقص بالتعامل مع ” هيثم المنّاع … وأحمد الجربا  “.!
5 – الدبوس الخامس :
عندما لا يستطيع المجلس الوطني الكوردي إدخال مطالبه السياسية في ” وثيقة لندن ” ..؟  فهذا لا يعني بأن لا نرفع ” الكرت الأحمر ” في وجه رياض حجاب ورياض نعسان آغا وغيرهم .!
6 – الدبوس السادس :
عندما لا يستطيع السيد ” آلدار خليل ” رفع العلم الكوردستاني في العاصمة ” قامشلو ” ..؟ هذا لا يعني بالضرورة أن يَرفَعَ علم الثورة السورية .! ذاك العلم الذي كان يُمثل الارهابيين من وجهة نظر الـ ” PYD ” أنفسهم ، هذا العلم الذي كان سبباً في حدوث مجزرة عامودا الشهيرة وكان بطلها السيد ” آلدار “.!
7 – الدبوس السابع :
عندما لا يستطيع المجلس الوطني الكوردي إقناع جماعته في المعارضة السورية بالحقوق السياسية الكوردية في سوريا ..؟ فهذا لا يعني بأن يمضي الـ ” PYD ” وحده في تقرير مصير كوردستان سوريا .!
8 – الدبوس الثامن :
فعندما لا تستطيع الأمة الديمقراطية الايكولوجية من كسب الأصدقاء الدوليين  لمشروعهم السياسي ..؟ فهذا لا يعني بأن يعلنوا عن إمارة أيكولوجية ( كانتون ” شنگال ) في كوردستان العراق .!
9 – الدبوس التاسع :
فعندما ينقلب السحر على الساحر في السليمانية ، وتُسَدْ وتُغلَقْ كل المنافذ الحزبية والسياسية في وجه ” هيروخـان ” وتنكشَفَ أرواقها في بناء حلفٍ رمادي مع الشباب في ” قنديل  ” ..؟ فهذا لا يعني بأن تقوم جماعة الـ ” PYD ” بمهاجمة الرئيس ” مسعود البارزاني ” وإنتصاراته السياسية وسعيهِ الدؤوب نحو الإستقلال .!
10 – الدبوس العاشر :
عندما لا يستطيع الـ ENKS  و PYD بناء حالة كوردية وحدوية وتقديم وصفةٍ كوردستانية في سوريا ..؟ فهذا لا يعني بأن يخنقوا الشعب الكوردي وحراكاته الثقافية المستقلة في البحث عن البدائل .!
11 – الدبوس الحادي عشر :
عندما تجتمع فيك يا أخي ، كل صنوف التعذيب والقتل والإجرام والضغط والإكراه والظلم والتشدد والراديكالية ، وقيامك بمصادرة الرأي المخالف وحقوق الإنسان ورعايتك الرهيبة للسجون السيئة الصيت ..؟ فهذا لا يعني بأن تتباكى على حالة حقوق الإنسان والحريات العامة في كوردستان العراق وتتهم السيد ” مسعود البارزاني ” بالخيانة والديكتاتورية.!
12 – الدبوس الثاني عشر :
عندما لا تستطيع إنقاذ الحالة الوطنية السورية من بين مخالب وحوافر النظام والمعارضة ..؟ فهذا لا يعني أبداً بأن تكون مَلِكاً أكثر من المَلِكْ ، وأن تحارب طواحين الهواء ، وتحافظ على عرش تلك المملكة المتهالكة .! 
—————–
نقطة إنتهىٰ

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…