المجلس الوطني الكردي يدين المداهمات والاعمال الترهيبية لمسلحي سلطة الوكالة في قرية (باني شكفتي)

تصريح
في تمام الساعة الثالثة فجراً بتاريخ 10/9/2016 هاجمت مجموعة مسلحة تابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي مكونة من عشرات السيارات والمئات من المسلحين بينهم عدد كبير من عناصر عربية على قرية ( باني شكفتي) الخيركية التابعة لمدينة ديرك بذريعة التجنيد الاجباري ولكن الأهالي قاوموا المسلحين سلمياً مما ادى إلى استخدام السلاح الحي واطلاق النار على المحتجين العزل من الرجال والنساء والاطفال وعلى إثره جرح ثلاث مواطنين وهم:
حسن رمضان شاهين, حسن عبدالقادر حسن, يوسف نزير واعتقال ثلاثة آخرين وهم :أحمد سليمان خنجر, جواد حسن اسماعيل, يوسف نزير حسن
وبعد مناوشات استمرت لساعات تمكن الاهالي من اخراج العناصر المسلحة من القرية واجبروهم على التراجع ولا يزال الوضع متوتراً حتى تاريخه.
إن المجلس الوطني الكردي في الوقت الذي يدين هذه الهجمات والمداهمات والاعمال الترهيبية الخطيرة التي تمارسها سلطة الوكالة تقرب الشارع الكردي من الاقتتال والتناحر الداخلي وفي ذات الوقت يناشد المجلس الوطني الكردي القوى الكردستانية والدولية والمنظمات الانسانية للتدخل ووضع حدّ لتجاوزات حزب الاتحاد الديمقراطي التي تتنافى مع ابسط قواعد حقوق الانسان والحريات العامة.
قامشلو 11/9/2016
الامانة العامة للمجلس الوطني الكردي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…