احياء الذكرى الثانية لاستشهاد الشيخ معشوق الخزنوي في المانيا

هيفيدار مراد – كولن المانيا  

     اقام حزب آزادي الكردي في سوريا – فرع المانيا  حفلا تأبينيا احياءا للذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الدكتور الشيخ محمد معشوق الخزنوي , حضره ممثلون عن منظمات الاحزاب الكردية في المانيا  و الجمعيات الكردية والالمانية وابناء الجالية الكردية .
بدأ الحفل بعزف النشيد القومي الكردي اي رقيب و الوقوف دقيقة صمت على روح الشيخ الشهيد وشهداء انتفاضة أذار وشهداء الكرد و كردستان, و بعد القاء مسؤول منظمة آزادي في المانيا كلمة  الترحيب بالضيوف تم عرض فلم  تسجيلي تضمن خطبا و محاضرات للشيخ معشوق الخزنوي و صور شخصية  لمراحل حياته , ومن ثم القيت الكلمات الاحزاب و الجمعيات التالية :
– حزب آزادي الكردي في سوريا –  منظمة اوربا
– حزب الاتحاد الديمقراطي – منظمة المانيا
– حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا يكيتي – منظمة اوربا
  Bad Salzuflen  – البيت الكردي للثقافة في مدينة 
– جمعية الكرد السوريين في مدينة آخن
– جمعية حماية الشعوب المهددة بالانقراض “جمعية المانيا”
      Navend- جمعية نافند الكردية    
ثم القى الشاعر قنواتي كمو  عدة قصائد جميلة
  هذا وقد اشادت جميع الكلمات بمبادئ ونضال الشيخ الشهيد ,وادانت جريمة اغتياله البشعة وجددت الدعوة لتشكيل لجنة دولية للتحقيق في هذه الجريمة .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…