رحيل الباحث عبد الإله الباشا

تلقى الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا بألم كبير نبأ توقف قلب الباحث الكردي عبد الإله الباشا المللي مساء اليوم 30-8-2016 عن النبض، في أحد مشافي مدينة كولن الألمانية، وذلك بعد صراع مرير مع مرض عضال.
الاتحاد العام للكتاب إذ يعزي رفيقة درب الراحل وأبناءه وبناته وعموم آل الباشا المللي وذويهم ومحبيهم وأصدقائهم وكل الكتاب والأدباء والباحثين، فهو يرى أن في رحيل الكاتب خسارة ثقافية كبيرة، لأنه كان يعد مكتبة تاريخية وثائقية ليس لتاريخ أسرته العريقة وإنما لجغرافيا وتاريخ شعبه الكردي، كما إنه ممن ترجموا حبهم لذويهم وأهلهم وشعبهم ومواطنيهم  بكل ما لديه من إمكانات.
للراحل جنان الخلد
ولأسرته ولذويه وأصدقائه ومحبيه الصبر والسلوان
30-8-2016
المكتب الاجتماعي
الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…