مركز أحمد بونجق لدعم الحريات وحقوق الإنسان يعلن عن منح جائزته السنوية للعام 2016

في اجتماعه الذي انعقد يوم الجمعة 12/8/2016 ، قرر مجلس رؤساء المكاتب منح جائزة المركز السنوية لـ جمعية معلمي ثورة أيلول ، وذلك تقديرا لجهود أعضاء الجمعية الذين ساهموا وبفعالية في نشر التعليم ضمن المناطق التي كانت تحت سيطرة قوات البيشمركة إبّان ثورة أيلول المباركة  .
هذا وقد زار وفد من مجلس وؤساء المكاتب يوم أمس 20/8/2016 عضو الجمعية الأستاذ فريد بارزاني الذي استلم كتاب المنح نيابة عن أعضاء الجمعية. وسوف يتم تسليم الجائزة ضمن فعالية الذكرى السنوية الثالثة لتأسيس المركز والذكرى السنوية الثالثة لاغتيال الشهيد أحمد بونجق ، والتي تصادف يوم 1/9/2016 
الجدير بالذكر أن المركز سيكرّم مجموعة من الهيئات والمؤسسات ، من ضمنها ثلاث مؤسسات إعلامية .
هولير في 21/8/2016   
لمكتب الصحفي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….