المجلس الوطني الكردي إذْ يدين ما حصل من ممارسات منافية لكل القيم الديمقراطية والإنسانية وأخلاق الكردايتي التي تقدس الشهادة والشهداء واعتقال كوادر وقيادات المجلس الوطني الكردي

تصريح
في 15/8/2016 و اثناء تشييع جثمان الشهيد حبيب قدري من بيشمركة roj ava الذي استشهد دفاعا عن تراب كردستان الغالية و تطهيره من دنس ارهابيي داعش على محور كوير وخازر في إقليم كردستان, حيث احتشد عشرات الآلاف من أبناء شعبنا الكردي على امتداد الطريق من سيمالكا إلى قامشلو, حيث تعرض مسلحي (pyd ) لموكب المشيعين بصورة استفزازية بدءأ من خانا سري ومروراً بالقرى والبلدات الكردية وانتهاءاً بقامشلو دون أي احترام لقيم الشهيد والشهادة وحال المسلحون دون مرافقة الجماهير الغفيرة لموكب الشهيد عبر حواجزه الامنية على مداخل البلدات والمدن, فقام المسلحون باختطاف السيارة التي تقل جنازة الشهيد, مما أدى إلى تأخير الموكب لساعات طوال, كما تعرض المشيعون للشتائم والاهانات وتم اعتقال أربعة من قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني-سوريا وهم : محمد اسماعيل, نشات زازا, عبدالكريم حاجي, نافع عبدالله, إضافة إلى بعض النشطاء من الشباب والإعلاميين عرف منهم: مزكين رمضان, ماهر أحمد, محمد خير خلف, آلان مصطفى, فرحان حسن, وبعد الانتهاء من مراسيم الدفن تم اعتقال قياديي من حزب يكتي الكردي وهما حسن صالح, عبدالله كدو.
ان المجلس الوطني الكردي إذْ يدين ما حصل من ممارسات منافية لكل القيم الديمقراطية والإنسانية وأخلاق الكردايتي التي تقدس الشهادة والشهداء واعتقال كوادر وقيادات المجلس الوطني الكردي والزج بهم في السجون وفي ذات الوقت يؤكد ان هذه الاعمال والممارسات الكيدية لن تثنيه عن النضال القومي والديمقراطي اليومي حتى تحقيق الحرية والديمقراطية في البلاد ويطالب (p y d ) الكف عن استعدائه للمجلس ومنطق القوة والعودة الى لغة التفاهم والسلام كما نطالب المجتمع الدولي والاحزاب الكردستانية للضغط على الاتحاد الديمقراطي للتراجع عن سياساته الممنهجة والتي لا تخدم المصلحة الوطنية والقومية وتساهم في تهديد السلم الاهلي والمجتمعي في كردستان سوريا .
إن المجلس الوطني الكردي يهيب الجماهير الكردية لرفض هذه السياسات المسيئة للكرد وقضيته القومية المشروعة من قبل (p y d ) ويدعوهم إلى اعتصامات جماهيرية في الداخل والخارج, تنديداً ورفضاً لهذه الاعمال والممارسات المناقية لقيم الحرية والديمقراطية في 16/8/2016 الساعة السادسة مساءاً 
قامشلو
16/8/2016
الامانة العامة
للمجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

خالد جميل محمد عشرات السنينَ الغنيّة بآلاف التجارب على مرّ التاريخ، ومنطق العقل يقول: إن قضايا الشعوبِ ومشكلاتِها وأزماتِها لا تُحلّ بالشعارات الحماسية والصراخ المُجَلْجِل خلف الشاشات، ولا تحلّ بالخطابات الرنّانة والضوضاء والزَّعيق أو بتخوين الآخَرين المختلِفين، ولا تُحلُّ بالفَساد والفاسدين والمفسِدين والمدَّعين الزائفين، ولا باختلاق الأكاذيب وإشغال الناس بالأوهام والركض وراء سراب الوعود الخيالية. عشرات السنينَ، وقضايا الشعوب لا…

إبراهيم اليوسف   إلى أم أيهم رفيقة دربي في بكائها الذي لم يتوقف إلى كل الأمهات اللواتي تقفن ضد الحروب والقتل   مرّت علينا أيام جد ثقيلة كأن الزمن توقف أو انكسر داخلها، إذ لم يعد النهار نهاراً ولا الليل راحةً، إنما كنا في مهب امتداد موجات قلق لا ينتهي. خبر صادم يتلوه خبر مماثل آخر، إشاعة تسبق أخرى….

خالد حسو تظل عفرين، بمعاناتها ورمزيتها الوطنية، حاضرة في الوعي الكوردي، لكنها غائبة عن مراكز اتخاذ القرار في الحوارات السياسية. إن غياب التمثيل العفريني في وفد المجلس الوطني الكوردي المشارك في الحوارات الجارية مع دمشق يثير تساؤلات جدية حول شمولية العملية التفاوضية ومعايير العدالة في التمثيل. فالعدالة في التمثيل ليست مجرد معيار سياسي، بل قضية جغرافية أيضًا. تمثيل كل منطقة…

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…