بعض قياديي تيار المستقبل الكردي يعلنون انسحابهم من التيار

إلى الرأي العام

 قبل مدة ليست بالقريبة كان قد لعب البعض منا دوراً أساسياً في تأسيس “تيار المستقبل الكردي”، وانضم إليه بعضنا الآخر فيما بعد، أملاً منا في أن نجد فيه ما يلبي آمالنا الوطنية، ويغذي طموحاتنا في خدمة شعبنا الكردي، وتمثيل “المستقبل” المأمول لديه.
لكن، وبعد فترة من النضال والنشاط الفعال في صفوف “تيار المستقبل الكردي”، ومع رؤية العديد من الأمور المتشابكة مع مرور الزمن، وخوض العديد من التجارب والأحداث التي كانت تشير في كل مرة إلى بروز خلافات، تأكدنا فيما بعد، أنه لا يمكن حلها بهذه السهولة المرتقبة؛ نعلن نحن، مجموعة من قياديي “تيار المستقبل” انسحابنا من التيار لأسباب تنظيمية وفكرية، يبدو أن الزمن هو الكفيل بتحديد وجهات النظر والممارسات العملية، السليمة منها والخاطئة.

بناء عليه، نحن الموقعون أدناه، نعلن للرأي العام انسحابنا من “تيار المستقبل الكردي”.
 أسماء الموقعين على البيان:
هيبت معمو.
– أحمد قرطميني.
–  بافي جودي.
– محمد رسيني.

–  أحمد إبراهيم.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…