بعض قياديي تيار المستقبل الكردي يعلنون انسحابهم من التيار

إلى الرأي العام

 قبل مدة ليست بالقريبة كان قد لعب البعض منا دوراً أساسياً في تأسيس “تيار المستقبل الكردي”، وانضم إليه بعضنا الآخر فيما بعد، أملاً منا في أن نجد فيه ما يلبي آمالنا الوطنية، ويغذي طموحاتنا في خدمة شعبنا الكردي، وتمثيل “المستقبل” المأمول لديه.
لكن، وبعد فترة من النضال والنشاط الفعال في صفوف “تيار المستقبل الكردي”، ومع رؤية العديد من الأمور المتشابكة مع مرور الزمن، وخوض العديد من التجارب والأحداث التي كانت تشير في كل مرة إلى بروز خلافات، تأكدنا فيما بعد، أنه لا يمكن حلها بهذه السهولة المرتقبة؛ نعلن نحن، مجموعة من قياديي “تيار المستقبل” انسحابنا من التيار لأسباب تنظيمية وفكرية، يبدو أن الزمن هو الكفيل بتحديد وجهات النظر والممارسات العملية، السليمة منها والخاطئة.

بناء عليه، نحن الموقعون أدناه، نعلن للرأي العام انسحابنا من “تيار المستقبل الكردي”.
 أسماء الموقعين على البيان:
هيبت معمو.
– أحمد قرطميني.
–  بافي جودي.
– محمد رسيني.

–  أحمد إبراهيم.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

بيان صادر عن المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني يا أبناء شعب كردستان والعراق الأعزاء… اليوم، 11 نيسان 2026، جرت عملية انتخاب رئيس الجمهورية في مجلس النواب العراقي بطريقة خارجة عن النظام الداخلي المعتمد للمجلس. فقد حددت رئاسة مجلس النواب جدول أعمال الجلسة دون مراعاة للنظام الداخلي، مما يعد انتهاكاً للقانون. علاوة على ذلك، فإن المرشح الذي تم اختياره لمنصب رئيس…

شــــريف علي ليست كوردستان مجرد مساحة جغرافية متنازع عليها، بل هي عقدة ارتكاز جيوسياسية واقتصادية تجعل من أي محاولة للالتفاف عليها مشروعًا محكومًا بالفشل على المدى الاستراتيجي. فالموقع الذي تحتله هذه المنطقة في قلب الشرق الأوسط، بين تركيا والعراق وسوريا وإيران، يمنحها وظيفة تتجاوز حدودها السياسية لتصبح معبرًا حتميًا للطاقة والتجارة والنفوذ من هنا، فإن الحديث عن إمكانية فرض…

صلاح بدرالدين كتبنا الكثير، واستمعنا إلى الأكثر منذ عقود وحتى الآن حول قضايا حركتنا السياسية الكردية وأزمتها، ومن دون الحاجة إلى التكرار والمقدمات، وتقديرًا لهذه الظروف الأكثر خطورة في تاريخنا، وانسجامًا مع حقائق التاريخ التي ستبقى كما هي محفوظة إما بالذاكرة القومية الجمعية، أو في الوثائق والكتب والوقائع، وانطلاقًا من دروس الماضي، وضرورات الحاضر، ومتطلبات المستقبل، أرى ما يلي: أولًا…

حسين امين لم تعد مأساة سوريا مجرد حرب أو صراع على السلطة، بل تحولت إلى دليل صارخ على إفلاسٍ سياسيٍّ شامل، وانهيارٍ مدوٍّ لكل ما سُمّي يومًا بالأحزاب الوطنية والتقدمية والقومية الاشتراكية. تلك القوى التي ادّعت تمثيل الشعوب لعقود، تلاشت عند اللحظة الحاسمة، وتركت السوريين يواجهون مصيرهم بين براثن الاستبداد والإرهاب والجوع. إن غياب الفاعل السياسي الحقيقي لم يكن صدفة،…