بطاقة شكر و تقدير

تتقدم منظمة كركي لكي بفائق الشكر و عظيم العرفان الى جميع أحزاب المجلس الوطني الكوردي و مؤسساته المختلفة , منظمات المرأة و الشباب و المجتمع المدني و الحقوقي , الاعلام والفعاليات الدينية و الاجتماعية من مختلف مكونات وطننا إضافة الى منظمات حزبنا و جماهيرنا و أنصار خطنا السياسي في مناطق ديرك , كركي لكي , جل اغا و اليان , تربه سبي , قامشلو  وغيرها من مناطق الداخل , إضافية الى إقليم كوردستان و في مختلف أماكن المهجر و ذلك لتضامنهم الأخوي معنا سواء بالحضور الشخصي أو عن طريق مختلف وسائل التواصل  بعد التفجير الإرهابي الذي نفذه أحد  أذرع النظام السوري الضارب في مناطقنا الكوردية بزرع عبوة ناسفة في مدخل مكتبنا الكائن في كركي لكي و التي أسفرت عن أضرار في محتويات المكتب و كذلك في المباني المجاورة . 
و في الوقت عينه نؤكد لشعبنا و أنصارنا و حلفائنا أننا لن نتراجع عن نضالنا مهما كانت التضحيات . 
منظمة كركي لكي للحزب الديمقرا طي الكوردستاني – سوريا
كركي لكي في  5 / 8 / 2016   

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…