عندما يغيب الفعل نستحق الأقوال…

د. كسرى حرسان
أليس معيبا ان تكون هدية قامشلو من سفاح اطفال درعا وحمص وحماه وحلب ودوما…. على بعد الدار وشط المزار ونحن الذين ندق له طبول الولاء ومزامير التهنئة والتبريكات… حقا… من يهن يسهل الهوان عليه… لنذوق الموت الزؤام كما يستحقه البعوض.
هدية صاحب الجلالة يجب أن تصل… مهما كلف الأمر ..!!!…هذه هي متطلبات الفرمان…أمر السلطان ذو شأن ليس بالأمر العادي… 
عندما يأتي الهر ينبغي أن ترتعد فرائص الفئران. 
السلطان أوعز ان يسمى أربعاء الشعب الكوردي الأربعاء الأحمر… وأن تنشر هذه التسمية السلطانية في جميع الدوائر الرسمية.
الثمن الذي يجب ان يدفعه المجرم الغوغائي غالي… ولكن ليس بيننا عظماء أمثال شارون وشامير.
شاحنة متخمة بالمبيدات البشرية والعمرانية تحوص وتلوص بيننا في ربوعنا… يا لغيرتنا الباردة… فيا مرحبا ويا مرحبا.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيض ا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…