عندما يغيب الفعل نستحق الأقوال…

د. كسرى حرسان
أليس معيبا ان تكون هدية قامشلو من سفاح اطفال درعا وحمص وحماه وحلب ودوما…. على بعد الدار وشط المزار ونحن الذين ندق له طبول الولاء ومزامير التهنئة والتبريكات… حقا… من يهن يسهل الهوان عليه… لنذوق الموت الزؤام كما يستحقه البعوض.
هدية صاحب الجلالة يجب أن تصل… مهما كلف الأمر ..!!!…هذه هي متطلبات الفرمان…أمر السلطان ذو شأن ليس بالأمر العادي… 
عندما يأتي الهر ينبغي أن ترتعد فرائص الفئران. 
السلطان أوعز ان يسمى أربعاء الشعب الكوردي الأربعاء الأحمر… وأن تنشر هذه التسمية السلطانية في جميع الدوائر الرسمية.
الثمن الذي يجب ان يدفعه المجرم الغوغائي غالي… ولكن ليس بيننا عظماء أمثال شارون وشامير.
شاحنة متخمة بالمبيدات البشرية والعمرانية تحوص وتلوص بيننا في ربوعنا… يا لغيرتنا الباردة… فيا مرحبا ويا مرحبا.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…