بلاغ صادر عن كونفرانس هيئة المتابعة والتنسيق لتيار المستقبل الكوردي في اقليم كردستان العراق

 عقد في مدينة هولير بتاريخ ٢٢تموز 2016 الكونفراس الدوري لتيار المستقبل الكوردي في اقليم كردستان العراق بحضور مندوبي التيار في المناطق والمخيمات وبحضور رئيسة مكتب العلاقات العامة السيدة نارين متيني ومسؤول العلاقات الخارجية الاستاذ عبد الحميد تمو.
بدء الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الكرد والثورة السورية وفي مقدمتهم القائد الشهيد مشعل تمو مؤسس تيار المستقبل الكوردي ثم تحدثت السيدة نارين متيني رئيسة مكتب العلاقات العامة بشكل موجز عن مسيرة تيار المستقبل منذ التأسيس لغاية الان كما تحدث الاستاذ عبد الحميد تمو مسؤول العلاقات الخارجية عن اخر التطورات السياسية على الساحة السورية بشكل عام والكردية بشكل خاص.
وبعد إقرار جدول اعمال الكونفراس ناقش المجتمعون مجمل القضايا التنظيمية والسياسية على الصعيدين الكوردي والسوري، والمسار الذي تتجه اليه الحركة الحزبية الكوردية في سوريا بالإضافة الى المسار السوري العام.
في المجال السياسي:
اكد المجتمعون على ان سوريا مازالت تعيش حالة من الفوضى السياسية والميدانية الناتجة عن استمرار حكم الأسد وممارساته الاجرامية تجاه الشعب السوري بالإضافة الى سيطرة المجموعات الإرهابية جبهة النصرة و داعش على مساحات واسعة من سوريا هذا الى جانب ضعف أداء المعارضة وعدم قدرتها على تحمل المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقها في تمثيل الشعب السوري بكافة اطيافه وتحقيق اهداف الثورة في اسقاط نظام الأسد وبناء سورية الكل الاجتماعي التي تضمن حقوق كافة المكونات واحترام حرية المختلف والمتمايز قوميا وطائفيا في تقرير مصيره في العيش المشترك ضمن الدولة الواحدة..
كما تم مناقشة الوضع الحالي في كردستان سوريا وما آلت اليه الأوضاع المعيشية والسياسية التي جاءت نتيجة سياسات وممارسات النظام السوري وشركاؤه من الأحزاب الكردية التي أصبحت أداة في يد الأجهزة الأمنية والتي تمارس الحكم العسكري المستبد والذي كان السبب في تهجير الالاف من أبناء شعب كردستان سوريا ومحاولاتها المتكررة في تهميش وإلغاء الحق القومي الكردي من خلال طرحها لمشاريع وهمية, حيث تم التأكيد على ان إعادة الاستقرار السياسي والمعيشي في كردستان سوريا لن يتم الا بعد رحيل نظام الأسد وادواته الكردية لذا يجب تكثيف العمل الميداني والسياسي والمساهمة بشكل اكثر فاعلية في مؤسسات المجلس الوطني الكردي من اجل تحقيق تطلعات شعبنا الكردي في نيل حقوقه القومية ضمن اقليم فيدرالي في سوريا الجديدة وزيادة النشاط الميداني ضمن ممثلية اقليم كردستان للمجلس الوطني الكوردي والمحليات التابعة له في المناطق والمخيمات .
كما أعرب المجتمعون عن تضامنهم مع إقليم كردستان العراق شعبا” وقيادة في محاربتهم للإرهاب ودعم قرارهم السياسي وخيارهم في إعلان استقلال كردستان بناء على حق تقرير المصير وفق العهود والمواثيق الدولية،.
في المجال التنطيمي:
تم مناقشة المرحلة السابقة من سياسة التيار في اقليم كردستان العراق وتقييمها ووضع خارطة عمل جديدة تعتمدها ممثلية التيار في الاقليم في تنفيذ اهداف ومرتكزات التيار السياسية والثقافية والاجتماعية
وفي نهاية الاجتماع تم انتخاب كل من:
السيدة اسمهان داوود رئيسة ممثلية تيار المستقبل في كردستان العراق
والسيد احمد محمد مسؤول التنظيم
والسيد اراس محمود مسؤول الاعلام
الحرية لكافة المعتقلين في سجون النظام السوري
المجد والخلود للشهداء وفي مقدمتهم القائد الشهيد مشعل تمو
اقليم كردستان العراق – هولير ٢٢ تموز 2016
هيئة المتابعة والتنسيق لتيار المستقبل الكوردي في سوريا


شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…