تصريح حول وفاة شاب موقوف في ديرك

علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا – ماف- أنه تمّ  في الساعة  الثالثة والنصف من بعد ظهر اليوم الاثنين 4-6-2007 في مدينة ديرك ، وفاة الشاب الموقوف فهد محمد عمر، اسم الأم هدية ، والبالغ من العمر 30 عاماً ،  بعد أن  كان قد تم توقيفه في مدينة ديرك من قبل الأمن الجنائي، منذ ثلاثة أيام ، بتهمة  تعاطي المخدرات ، وهو من أهالي مدينة قامشلي ، وكان في ضيافة أسرة من أقربائه هناك.
وأضاف المصدر المطلع لماف بأنه تمّ تسليم جثّة المتوفّى الموقوف لذويه، منذ ساعتين، ليتمّ دفنه في قامشلي اليوم، وكانت قد تشكّلت لجنة طبية وبحضور القاضي لتقرير سبب الوفاة، ورجّح المصدر  أنّ المتوفّى كان بحاجة إلى عناية طبية خاصة.
منظمة ماف تثير مرةً أخرى ضرورة الالتزام بضوابط التوقيف، مثل توفير العناية الصحيّة اللازمة، وحسن الرعاية ، وتفهّم ظروف عامة الموقوفين –أياً كانوا- من قبل الجهات المعنية، خاصة وإنه في مثل هذه الحالة لابدّ من تفهم حالة وظروف الموقوف.

ديرك
4-6-2007

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…