مصدر اعلامي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني: مسلحو «ب ي د» يمنعون رفع الاعلام الكردستانية في مراسيم تشييع جنازة الفنان أبو صلاح

تصريح: 
أقدمت أسايش الـ ب ي د اليوم الواقع في 15 / 7 / 2016 م على احتجاز وخطف جثمان الفنان المعروف أبو صلاح – العضو في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا والذي وافته المنية يوم الخميس 14 / 7 / 2016. 
ولدى السير بالجنازة من مدينة عفرين إلى مسقط رأسه في قرية كوردان قامت الأسايش على إنزال كافة الاعلام الكوردستانية المرفوعة على سيارات المواطنين، وبعدها سمحت بمتابعة السير بالجنازة. 
وأثناء مراسيم الدفن قامت الأسايش بالقوة على إنزال كافة الاعلام الكردستانية واللافتات المرفوعة باسم المجلس الوطني الكردي في سوريا والحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا والتي تعزي الشعب الكردي بهذا المصاب الجلل. 
كما لم تدع مجال لأحد من القاء كلمات بهذه المناسبة اذ كان من المتفق أن يتم القاء كلمة باسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا. ورددت شعارات لا حياة بدون السروك آبو.    
15 / 7 / 2016 م. 
مصدر اعلامي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…