رحيل الفنان الكردي الكبير بافي صلاح

توقف صباح اليوم قلب الفنان الكردي الكبير بافي صلاح، ابن عفرين الشماء، عن النبض، بعد أسابيع عدة عاشها في الغيبوبة نتيجة الجلطة الدماغية التي تعرض لها.
والفنان بافي صلاح (عبدالرحمن عمر) من مواليد1952  في قرية كوردا بمنطقة جندريس في عفرين، وهو أحد أهم الفنانين الكرد الذين حموا الذاكرة الكردية من خلال الحفاظ على التراث الفني والغنائي إلى جانب إبداعاته المهمة التي ظل يقدمها على امتداد عقود وكانت مدعاة إلى  استنفار أجهزة أمن النظام ضده، وتهديده، وملاحقته، وتوقيفه وسجنه أكثر من مرة.
سيظل اسم الفنان بافي صلاح مع أسماء كبار الفنانين الراحلين الذين خدموا الأغنية الكردية باللهجة الكرمانجية من أمثال: محمد شيخو و عيشه شان و تحسين طه و مريم خان و…  
الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا الذي يعد رحيل فناننا الكبير بافي صلاح خسارة كبيرة للأغنية الكردية الملتزمة والفن الغنائي الكردي الأصيل فهو يتقدم بالعزاء إلى أسرته وذويه وأبناء شعبه في أجزاء كردستان الذين استظهروا الكثير من إبداعاته الغنائية ورددوها ولا يزالون يرددونها.
لروح فناننا الخلود
ولذوي الفنان ومحبيه وعشاق فنه وأبناء شعبه الصبر
14/07/2016
المكتب الاجتماعي
الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…