مكتب السليمانية للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا يحتفل باليوبيل الذهبي

يحتفل مكتب السليمانية للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا بمناسبة اليوبيل الذهبي لميلاد الحزب الذي يصادف الرابع عشر من حزيران ، حيث بادر المناضلون الاوائل (عبد الحميد درويش ، أوصمان صبري ، حمزة نويران) في مثل هذا اليوم من عام 1957 الى تأسيس هذا الحزب كأول تنظيم سياسي كردي في سوريا وكتابة برنامجه السياسي الذي يدعو الى النضال السلمي من أجل بناء نظام ديمقراطي تسوده العدالة والحرية والمساواة ، وازالة المشاريع العنصرية والسياسات الشوفينية المطبقة بحق الاكراد ، وتأمين الحقوق القومية للشعب الكردي في سوريا ..
وسيقيم الاحتفال في قاعة فندق (سليماني بالاس) بمدينة السليمانية بكردستان العراق ، في يوم الخميس 14/6/2007 الساعة الخامسة ظهرا (الدعوة خاصة) ، وسيتم خلاله تكريم عدد من المناضلين القدامى المتواجدين في كردستان , وقد نشر المكتب البوستر الاعلاني المرفق ..
وكل عام والشعب الكردي بخير ..
مكتب السليمانية للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…