المجلس الوطني الكردي: الممارسات الكيدية الجبانة لـ (pyd) تهدف بالدرجة الاولى إلى شلّ الحياة السياسية في كردستان سوريا ومحاولة تثبيت دعائم الحزب الواحد

تصريح
أقدمت مجموعة تابعة لـ (pyd )على مداهمة مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني- سوريا ليلة الاربعاء 9/6/2016 في عامودا بعد كسر الابواب والنوفذ وسرقة محتويات المكتب من الاجهزة الالكترونية والكهربائبة واجهزة الاتصال من حاسوب وغيرها والعبث بأثاث المقر وتخريب ما تبقى منه .
ان المجلس الوطني الكردي في الوقت الذي يدين هذه الاعمال والممارسات الكيدية الجبانة والتي تساهم في المزيد من الشقاق والفرقة في الشارع وبين الجماهير يحمل حزب الاتحاد الديمقراطي مسؤلية هذه الاعمال من حرق المكاتب واعتقال السياسيين والنهب والسطو على ممتلكات الناس,
لذا نناشد الجهات والمنظمات التي تناصر الحرية والديمقراطية في العالم أن تتدخل من اجل وقف هذه الممارسات والاعمال الخطيرة من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي والتي تهدف بالدرجة الاولى إلى شلّ الحياة السياسية في كردستان سوريا ومحاولة تثبيت دعائم الحزب الواحد وترسيخ مبادئ الاحادية الحزبية والدكتاتورية في كردستان سوريا. 
قامشلو 10/6/2016
الامانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…