تصريح لجنة التنسيق الكوردية بخصوص اطلاق الرصاص العشوائي

في خضم الاحتفالات الإجبارية التي تقيمها الأجهزة الأمنية ومنتسبي حزب البعث , قبل وبعد الاستفتاء الرئاسي , تم تعطيل الدوائر والمؤسسات الحكومية والإنتاجية , إضافة إلى مظاهر استثنائية تضمنت أعراس وسط الشوارع العامة , وإطلاق الرصاص الحي والعشوائي , وهي بمجملها رسائل سياسية تندرج في إطار إعادة إنتاج ربط وضبط المجتمع .
أن أطلاق الرصاص العشوائي في الشوارع والساحات العامة , يعتبر تأسيسا خطيرا لثقافة العنف , وأدى إلى إصابة العشرات بجروح متفرقة , ومنهم المواطن الكوردي جمال شويش والبالغ من العمر خمسة وخمسون عاما , والذي أصيب بطلق طائش في مؤخرة رأسه وأدى إلى وفاته على الفور , في مدينة قامشلو ليلة 3031-5-2007 , ناهيك عن إصابات أخرى في كل أنحاء محافظة الحسكة , وباقي المحافظات والمناطق السورية .
أننا في لجنة التنسيق الكوردية , في الوقت الذي ندين فيه هذه الجريمة البشعة , نعتبر أن توجيه مثل هذه الرسائل العنفية , أمر لا يصب في مصلحة مستقبل سوريا ووحدتها الوطنية , ونحذر من مغبة انعكاسات , هكذا أعمال جرمية , في ردود أفعال قد لا تحمد عقباها , كما نعتبر إجبار ذوي المواطن الكوردي المغدور على دفنه بصمت وبساعة مبكرة , محاولة طمر للجريمة , التي يجب أن يحاسب مرتكبيها من الأجهزة الأمنية , وسماحها بإطلاق الأعيرة النارية , دون أي اعتبار لحياة المواطنين العزل , وما تخلفه هذه الظواهر نفسيا واجتماعيا عليهم .

31-5-2007

لجنة التنسيق الكوردية

حزب آزادي الكوردي في سوريا
 تيار المستقبل الكوردي في سوريا

 حزب يكيتي الكوردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…