اللجنة الكردية لحقوق الإنسان ـ راصد وبالتعاون مع اتحاد نساء كردستان ـ سوريا تنهي ورشة عمل في التوثيق والرصد

 أنهت اللجنة الكردية لحقوق الإنسان  ـ راصد بتاريخ 26 /5/ 2016 ورشة عمل  , وعلى مدى ثلاثة أيام, في مقر اتحاد نساء كردستان  ـ سوريا بمدينة قامشلي , عن كيفية رصد وتوثيق انتهاكات حقوق .
تحت شعار كيفية حماية حقوق الإنسان من الانتهاكات.
بدأت ورشة العمل بتاريخ 24/5 في مقر الاتحاد بقيادة المدرب المحامي الأستاذ رضوان سيدو عضو مجلس إدارة اللجنة الكردية لحقوق الإنسان الذي قدم لمحة عن عمل اللجنة الكردية منذ تأسيسها في 9/4/ 2006 وأشار إلى التقارير التي أعدتها اللجنة خلال العشر سنوات الماضية وخاصة أن اللجنة تميزت بإعدادها لتقريرين باللغة الكردية 2008 و2010 وهذا ما يعتبر عملا مميزا  في ظل القمع المعمم القمع وغياب للحريات في سوريا , كما أكد الأستاذ رضوان أن هذه الورشة تأتي في سياق عمل اللجنة في تعزيز ثقافة حقوق الإنسان وقيمه
وتضمن برنامج الدورة
اليوم الأول:
دور المنظمات الغير حكومية في حماية حقوق الإنسان
التعريف باليات الرصد والتوثيق
كيفية توثيق الانتهاكات
من هو الراصد ماهي مؤهلاته
من هو أو هي الضحية ؟
اليوم الثاني :
وتركزت حول آليات عمل الناشط او الراصد في توثيق الانتهاكات
الحيادية والمهنية  في عمل الراصد
الأدوات التي يعتمدها الراصد في توثيق الانتهاكات , مقابلات , أفلام ,أقارب الضحايا , مصادر رسمية
اليوم الثالث :
كيفية إعداد الوثائق لتقديمها إلى المحاكم الدولية
كيفية إعداد التقارير الموازية إلى المفوضية السامية لحقوق الإنسان .
يذكر أن 28 متدرب ومتدربة حضروا الورشة وتم تقديم شهادات تؤكد مشاركتهم للورشة
اللجنة الكردية تشكر اتحاد نساء كردستان  ـ سوريا لما قدمته من اجل إنجاح هذه الورشة
 
المكتب الاعلامي ل اللجنة الكردية لحقوق الانسان 


شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…