(البارتي): نستنكر و ندين و بأشد العبارات الممارسات اللامسؤولة لـ( P Y D) وذراعها القمعي الآسايش

بيـــــان
 أقدمت قوات الاسايش التابعة لـ PYD على اعتقال الرفيق حسين السينو من أمام محله في بلدة الدرباسية أثناء تواجده مع بعض رفاقه ليلة أمس بأسلوب ينافي كل القيم و الأعراف الانسانية و الاجتماعية السائدة في المنطقة واقتيد إلى مكان مجهول خارج البلدة ليتم إلى تهديده للكف عن إبداء مواقفه و ارائه التي قد تخالف ممارسات سلطتهم الأمر الواقع ودون اي دليل يثبت صحة ادعاءهم ثم تم إعادته معصوب العينين إلى مكانه بعد بضع ساعات من الاختطاف ان هذه الممارسات القمعية للمخالفين عنهم في الرأي و الموقف بذرائع شتى لا تخدم و لا تندرج في أطار تعزيز الموقف الكردي و توحيده بل يساهم في زيادة الهوة بين شرائح المجتمع الكردي ذاته و يرسخ الانقسام بين صفوف أبنائه. أن استهداف الاداة التنفيذية لل(p y d )كوادر ومكاتب حزبنا و بعض أحزاب المجلس الوطني الكردي لن يزيدنا ألا إصرارا على مواصلة الدرب على نهج الكردايتي نهج البارزاني الخالد حتى إقرار حقوق شعبنا الكردي القومية و الوطنية في سوريا ولن يثنينا التهديد و القمع و الاعتقال ألا ثباتا .
أننا في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) اذ نستنكر و ندين و بأشد العبارات هذه الممارسات اللامسؤولة ونطالب ال( p y d) وذراعها القمعي الاسايش بالكف عن هذه التصرفات تجاه مناضلي حزبنا كما نطالبهم بالإفراج عن مناضلي المجلس الوطني الكردي المعتقلين في سجونها و نؤكد على الدوام العودة إلى منطق الحوار البناء .
22/5/2016
اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (الباراتي)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس   ما يجري اليوم في جزيرتنا الكوردستانية ليس نقاشًا تاريخيًا، ولا اختلافًا مشروعًا في القراءة، بل تفكيكٌ منهجيّ يبدأ من العائلة، يمرّ بالعشيرة، وينتهي عند إنكار الأمة ذاتها. هذا النص لا يُكتب بوصفه مقالة رأي، بل يُصاغ كإنذارٍ أخير، قبل أن تتحوّل الجزيرة إلى سردية عروبية جديدة، مكتوبة هذه المرّة بالحبر الكوردي نفسه، وبأقلام تدّعي البراءة وهي…

حسن برو كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن مقاومة أهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، إلى جانب قوات الأسايش، في وجه هجوم شنّته جماعات جهادية وما يسمى بـ«جيش سوريا الجديد» الذي يضم فصائل إسلامية متشددة. وقد سوّغت السلطات المؤقتة في دمشق هذا الهجوم بذريعة أن وجود الأسايش يشكّل تهديدا للمدنيين في مدينة حلب، وهي حجة استخدمت لتبرير حملة عسكرية واسعة…

قهرمان مرعان آغا يحدث هذا كله، في زمن الرئيس الأمريكي ترامب ، أَنْ تتآمر دولتان (تركيا- سوريا) في مواجهة حارتين ( كورديتين) في مدينة (حلب – الشيخ مقصود و الأشرفية) . تآمر تركيا كان بادياً في الشراكة من خلف الأبواب من خلال وجود وزير خارجيتها في باريس مع ممثلي السلطة المؤقتة في دمشق ، يوم 6 ك٢ – يناير 2026…

بعد التحية والتقدير أتوجه إليكم بصفتكم وكذلك فيما لو كنتم تمتلكون قرار الحرب والسلم .. وهذا ليس من باب الطعن أو التشكيك وانما بسبب المآل السوري الذي لم يعد أحدا فيه يمتلك إرادة الفعل والقرار فضلا عن تفريخ أمراء الحرب وتجار الدم ومرتزقة الأجندات في كل الجغرافيا السورية والذين لن يتوانو عن ارتكاب الفظائع فيما لو شعروا بأن البساط سينسحب…