ممثلية اوربا للمجلس الوطني الكردي محلية شمال المانيا تقيم طاولة مستديرة في مدينة هانوفر الالمانية

 أقامت ممثلية اوروبا للمجلس الوطني
الكوردي محلية شمال المانيا بتاريخ الثامن من ايار ٢٠١٦ طاولة مستديرة في مدينة
هانوفر الالمانية حضرها العديد من الشخصيات الوطنية الكردية المستقلة ، افتتح هذه
الطاولة وجلسة الحوار السيد عبدالباقي جتو رئيس المجلس المحلي في شمال المانيا
بالترحيب والوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء كردستان والثورة السورية ثم أعطى
المجال ليتحدث السيد ريزان شيخموس رئيس ممثلية اوربا للمجلس الوطني الكردي باختصار
عن اهمية هذا اللقاء لبحث ومناقشة وإيجاد اليات جادة في تطوير وتفعيل المجالس
المحلية في كل الدول الأوربية وضرورة عقد هذه الاجتماعات لاختيار الشخصيات الوطنية
المستقلة للمشاركة في مؤسسات المجلس الوطني الكردي في اوربا من خلال عقد
الكونفرانسات المحلية في هذه الدول والدور المطلوب من المستقلين الكرد في هذه
المجالس ثم أعطى المجال للحضور ليعبروا عن اراءاهم ومواقفهم وإبداء ملاحظاتهم حول
المجلس الوطني الكردي وسياساته وأداءه .
وقد دار النقاش حول ايجاد الاليات الجادة في تفعيل المجلس الوطني الكردي وتطويره في مدينة هانوفر الالمانية والمدن الاخرى التي تتواجد فيها الكرد بشكل كبير وضرورة التواصل مع الجالية الكردية وتقديم كل المساعدات للقادمين الجدد والاهتمام الخاص والجدي بالشباب والأطفال للحفاظ على الثقافة واللغة الكردية كما قدموا الكثير من الانتقادات للمجلس الوطني الكردي في اوربا وتقصيرهم في اداء واجبهم الوطني والقومي وقدموا العديد من الملاحظات والاقتراحات لعقد الكونفرانس المحلي في هانوفر وشمال المانيا وضرورة التواصل مع الأعضاء المستقلين السابقين في المجلس والاستفادة من طاقاتهم و ضرورة تامين كوادر إعلامية تستطيع التواكب مع التغييرات السريعة في سوريا عموما وفي كردستان سوريا وتحدث المجتمعون عن سياسات المجلس الوطني الكردي ومواقفه من القضايا المطروحة في الساحة السورية وضرورة التواصل مع المنظمات الحقوقية والسلك الدبلوماسي الاوربي لشرح القضية الكردية وإمكانية ايجاد اللوبي الكردي ليكون له الدور الأساسي الضاغط على الدول الأوربية لدعم القضية الكردية وضرورة حلها .
ممثلية اوروبا لمجلس الوطني الكوردي محلية شمال المانيا
هانوفر – 07.05.2016


شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…