بيان الى الرأي العام

   الطلبة الكرد في جامعة حلب

يصادف الأول من حزيران الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد شيخ الشهداء الدكتور محمد معشوق الخزنوي, الذي اختطف في 10/5/2005م على ايدي قوى الشر والظلام, التي اغتالته تحت التعذيب , وأعلنت في اطار مسرحية هزلية مكشوفة عن وفاته على يد مجموعة مزعومة ومن ثم نقل جثمانه الى حلب و ليتم دفنه في مقبرة بمدينة دير الزور ..
اننا الطلبة الكرد في جامعة حلب ندرك ما يمثله الشيخ الشهيد من رمز قومي و ديني, وندرك ما قام به من تجديد في الفكر الاسلامي , والدعوة الى الاعتدال والقيم الانسانية النبيلة بعيداً عن التطرف والارهاب الذي ارتفعت وتيرته في السنوات الاخيرة والذي يسيء للاسلام, ودعوته الصريحة الى التمسك بحقوق الشعب الكردي العادلة ورفع الظلم وكل صنوف الاضطهاد عن كاهل هذا الشعب , ودعوته أبناء شعبه الكردي للنضال في سبيل حقوقه القومية المشروعة حيث يقول: ((ان الحقوق لا يتصدق بها أحد, انما الحقوق تؤخذ بالقوة)).
وكنا قد نوينا- نحن الطلبة الكرد في جامعة حلب- بهذه المناسبة تنظيم اعتصام شامل في ساحة جامعة حلب كما هو معتاد في هذه المناسبة , وتم الاعداد لذلك ..

الا انه وبسبب تأجيل الامتحانات الجامعية بقرار من وزير التعليم العالي أسبوعاً كاملاً , وبسبب الظروف الأمنية وحساسية الأوضاع العامة المرافقة للاستفتاء الرئاسي /المهزلة/ , وحرصاً منا على عدم توتير الوضع الأمني ..

قررنا الغاء الاعتصام المذكور أعلاه..
علماً ان عدداً من الطلبة الكرد في جامعة حلب أعلنوا الاضراب عن الطعام بهذه المناسبة, واستنكاراً للاستفتاء , والاستمرار في اعتقال سجناء الرأي , وسجناء شعبنا الكردي , والاستمرار في سياسة التضييق على الطلبة الكرد في الجامعات السورية من قبل أجهزة الأمن وأزلامه.
ونعاهد شيخ الشهداء وشهداء انتفاضة آذار المجيدة الذين رووا بدماءهم الطاهرة تراب كردستان سوريا بالمضي في الدرب الذي أضاؤوه لشعبنا للنضال حتى نيل حقوقه المشروعة كاملة.

      29/5/2007م

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…