(البارتي) يدين قيام قوات «ب ي د» باغلاق مقر الحزب في بلدة تل تمر

بيان 
في عصر يوم الخميس 28/4/2016 اقدمت قوات الآسايش التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي باقتحام مقر حزبنا الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) في بلدة تل تمر و ارغام الرفاق المتواجدين في المكتب على المغادرة و اغلاقها دون اي سبب يستوجب هذا التصرف اللامسؤول من قوة فرضت نفسها كأمر واقع في كردستان سوريا واستأثرت بمفردها لإدارة المناطق الكردية. 
إن الظروف المتلاحقة و المتسارعة من الاحداث على الساحة السورية تتطلب تضافر الجهود و توحيد الهدف و الموقف الكردي عبر تفعيل اتفاقية دهوك بغية اقرار حقوق شعبنا الكردي في اطار سوريا فدرالية للحفاظ على وحدتها الجغرافية على انقاض نظام الاستبداد.
 اننا في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) ندين و نستنكر هذه التصرفات التي تكرس الشقاق في الصف الكردي وتزيد الهوة أكثر. 
إننا نطالبهم بالكف عن هذه الممارسات التي لا تخدم قضية شعبنا القومية و الوطنية. 
اللجنه المركزيه للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)
 28-4-2016

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…