دعوة إلى أحرار وشرفاء الكورد للإنضمام إلى حملة «كـــفـى كــفـى كــفـى»

 جمال حمي
أعلامهم ليست كوردية …
لا يريدون دولة كوردية …
شعاراتهم ليست وطنية ..
أجنداتهم إيرانية …
تجدونهم عند أبواب كل الطغاة …
يتحالفون مع الأنظمة التي تحتل كوردستان 
النظام العراقي 
النظام السوري 
النظام الإيراني 
الكماليون الشوفينيون الترك 
هم من يشقون صفوف الكورد ..
هم يقفون عقبة في طريق وحدة الكورد ..
هم من يتآمرون على الكورد …
هم من يشوهون تاريخ وحاضر الكورد ..
هم من يلوثون سمعة الكورد …
هم من يجلبون العار للكورد ..
هم من يزيدون الأحقاد على الكورد 
هم من يزيدون الأعداء للكورد ….
هؤلاء لا يمثلونني …
ولا أتشرف بهم ..
أخي الكوردي إخرج عن صمتك وإكسر حاجز الخوف ….إلى متى ستسمح لهم بالتلاعب بمصيرك ….كوردستان وشعبها في خطر ..
لا تقف مكتوف الأيدي …
ضع بصمتك هنا ..
وقل لهم ..كفى ..كفى ..كفى ..
 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…