ملثمون يحرقون مبنى إذاعة ARTA- FM

قام ملثمون مسلحون ليلة أمس الثلاثاء 26-4-2016 بإحراق مبنى إذاعة آرتا إف إم بمدينة عامودا في كوردستان سوريا، وقضى الحريق على كامل المبنى بما فيها غرف الأرشيف والمعدات والحواسيب. 
هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها أسرة الراديو للمضايقات من السلطة الأمنية التابعة للإدارة الذاتية، رغم أنها مرخصة رسمياً من تلك السلطة. 
نحن في مجلس نقابة صحفيي كوردستان- سوريا نطالب الجهات المسؤولة بإجراء تحقيق مهني دقيق بالحادث، وندعو لتقديم الجناة لمحاكمة عادلة، ونرى أن المضايقات التي ترتكب بحق الإعلام والإعلاميين لا تستطيع حجب الحقيقة، ولاحجب آلام وآمال الناس لغد أفضل بعيد عن الاستبداد والترهيب.
ندين حادث الحرق، ونتهم سلطات الأمر الواقع لأن عليها تقع مسؤولية حماية وحفظ ممتلكات المواطنين، ونتمنى السلامة لزملائنا الصحفيين والصحفيات في الراديو، ونتمنى أن يعيدوا بثّ برامجهم وأخبارهم في القريب العاجل.
مجلس نقابة صحفيي كوردستان- سوريا
27-4-2016

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…