بلاغ صادر عن اجتماع المجلس الوطني الكردي في سوريا

عقد المجلس الوطني الكردي في سوريا اجتماعه الاعتيادي بتاريخ 3/4/2016 و بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء , و بعد المصادقة على جدول العمل تمت مناقشة الوضع السياسي من خلال الجولة الخارجية لرئيس المجلس و مكتب العلاقات الخارجية في بعض العواصم الأوربية والقاهرة, و اطلع رئيس المجلس الحضور على نتائج الجولة و تم الوقوف مطولا على مستجدات مفاوضات جنيف و تم تقييم دور ممثلي المجلس في هذه المفاوضات, وابدى ملاحظاته حول الوثائق التي تم تقديمها من قبل وفد المعارضة و أدان الاجتماع تصريحات أسعد الزعبي تجاه الكرد , وضرورة عزله من لجنة المفاوضات , كما أكد على أهمية الدفاع عن حقوق الشعب الكردي وفق الرؤية السياسية للمجلس و في مقدمتها :
1-ادراج بند خاص في وثيقة المبادئ الاساسية للحكم في سوريا ينص على ضرورة ايجاد حل ديمقراطي للقضية الكردية .
2-عدم قبول اعتبار الشعب السوري جزءا من الأمة العربية .
3-التأكيد على ان الفيدرالية هي الشكل الأمثل لسوريا المستقبل و ضمان لحقوق جميع مكونات الشعب السوري . 
و أكد الاجتماع على ضرورة التواصل الدائم بين قيادة المجلس و ممثليه في المفاوضات .
وبخصوص الدعوات حول وحدة الصف الكردي أبدى المجلس حرصه على وحدة الصف الكردي مؤكدا على قرارات مؤتمره الثالث واكد المجلس بان وحدة الصف الكردي تمر عبر تخلي ال ب ي د عن نهج التهديد والهيمنة والاستفراد بالقرارات المصيرية والعودة إلى الاتفاقات السابقة بين المجلس الوطني الكردي و TEVDEM والالتزام بمضمونها.
كما ناقش الاجتماع التهديدات و الاتهامات الصادرة من PYD ضد المجلس وقياداته واعتبرها ناتجة عن الفشل السياسي و إن هذه الممارسات ليست إلا تحريضاً على العنف و الاغتيال السياسي وإننا في المجلس الوطني الكردي سنواجه هذه التهديدات بكافة الوسائل السياسية و القانونية , و فضح هذه الممارسات الترهيبية التي لن تثنينا عن نضالاتنا .
وانتقل المجلس بعد ذلك الى قراءة و مناقشة تقارير كافة المكاتب , و تمت إحالة عدة مواضيع إلى المكتب القانوني .
كما تمت مناقشة الأزمة التنظيمية لحزب الوحدة الديمقراطي ( يكيتي ) , و تقرر استمرار العمل من خلال اللجنة المكلفة من قبل المجلس لإيجاد حل توافقي فيما بينهم . 
و في نهاية الاجتماع تمت قراءة كافة الرسائل الواردة إلى المجلس و تم إحالتها إلى المكاتب المختصة .
قامشلو 
3/4/2016 
المجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…