تحية للمواطن السوري حسن علي العساف

توفيق عبد المجيد 
أخي الذي أفتخر بأخوته
صديقي الذي أعتز بصداقته
المواطن السوري حسن علي العساف
سوريا لكل السوريين عرباً وكرداً
آشوريين وتركمانا وغيرهم من المكونات
سوريا تسع الجميع إذا شعرنا بالأخوة الحقيقية ، والمواطنة الصحيحة التي تجمع ، ولا تفرق ، تقارب ولا تباعد ، ولكل من تلك المكونات خصوصيتها وحقوقها التي يجب أن تثبت دستورياً ، فلا تكابر ولا استعلاء ، لا تمايز ولا تفريق ، لا تسلط ولا استبداد ، لا دكتاتورية ولا شمولية ، لنتفق أخوتي على عقد اجتماعي جديد ينصف الجميع دون استثناء ، وكفانا جميعاً ما لاقينا من أنظمة انقلابية استغلت مشاعر وعواطف الكثيرين لتستولي على البلاد وتظلم العباد تحت يافطات شتى ، وشعارات استغلالية تخديرية ، ليتسنى لها أن تحكم الجميع لمصلحة الفرد والعائلة ، ومن ثم ذوي القربى ، مستغلة المتاجرة بالقومية والمذهب أحياناً ، وبالتحرير والتوحيد أحياناً أخرى .
سأضمن منشورك أخي حسن الذي تعرفت عليه في محطة نضالية حقيقية ، ومن خلالها عرفت كنهه وحقيقته ، ومواطنته الصادقة ، وسوريته الصادقة ،لتستمر الصداقة بيني وبينه على أسس جديدة جمعتنا ولن تفرقنا .
بقول الأستاذ حسن علي العساف في منشوره :
” الأكراد خونة وعملاء وانفصاليين وبويجيين وانتهازيين و..و..الخ. هذه العبارات اطلقها رموز في المعارضه العربيه السوريه والنخب الثقافيه بكل أسف عندما حاول بعض الساسه او الناشطين الكورد المطالبه بحقوقهم القوميه وهذا حقهم الطبيعي ولو رفعوا اعلى السقوف فإنها تبقى ضمن الأطر السياسيه المتعارف عليها ولكنهم لم يجاهروا او يساروا أو يتوسلوا ويتسولوا اسرائيل.وفي الوقت ذاته تقوم كبارشخصيات المعارضه العربيه بهذا الشيء مع اسرائيل بدءا” من الدكتوراللبواني وباسمه القضماني و..و..وانتهاء” برئيس الإتلاف السابق احمد الجربا في الأمس وهؤلاء قاده ويزعمون انهم يمثلون الثوره والشعب ويفاوضون الآن باسمهم?! فلماذا يصمت بقية المعارضين والمثقفين ولايدينونهم اويهينونهم كما فعلوا مع الكورد?! ولماذا لم يخرج كورد ي واحدعلى الاعلام ويقول العرب خونة وعملاء وبويجيين وانتهازيين و.و.فعذرا” منكم اخوتنا الكورد عن كل تلك الشتائم التي لاتستحقونها وسحقا” لكم رموز الإئتلاف والهيئه العليا وكل متنطعي المعارضه وابواقها  .”
28/3/2016

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…