توضيح من اعلام رابطة كاوا

  استفسر البعض من الأصدقاء عن سبب عدم تغطية عدد
من الفضائيات للندوة التي عقدت يوم السابع عشر من الشهر الجاري حول ” مرور
خمسة أعوام على الثورة السورية ” وقد كان جوابنا أننا أبلغنا دعوة الحضور
للغالبية الساحقة من وسائل الاعلام في العاصمة أربيل خاصة منها التي تدعي الاهتمام
بالملف السوري عموما والكردي السوري خصوصا وقد لبى الدعوة مشكورة كل من أقنية –
كردستان 24 و أورينت و V O A  – وأعدت تقارير واسعة حول الندوة وكنا نأمل حضور
الجميع خاصة وأننا الجهة الوحيدة كمنظمة كردستانية غير حكومية بادرنا الى تكريم
هذه المناسبة بناء على ايماننا بارادة الشعب السوري ووقوفنا الى جانب ثورته
العادلة واستجابتنا لرغبة قطاع واسع من المثقفين والوطنيين من مواطنينا السوريين
بالاقليم وخصوصا أبناء جلدتنا الكرد المهجرين قسرا 
ولكن للأسف علمنا أن البعض من – الأقنية – المستنكفة – عن
الحضور والمدعية حرصها على الشعب الكردي في سوريا كانت مشغولة بهذه المناسبة
المقدسة بالذات باجراء اللقاءات الحية مع أتباع نظام الأسد الاستبدادي مثل (شريف
شحادة وعمر أوسي) لنقل مواقف السلطة على الهواء بدلا من مواقف من يعبر عن ارادة
وطموحات الشعب السوري وثواره من عرب وكرد ومكونات أخرى . 
   18 – 3 – 2016 
اعلام رابطة كاوا
للثقافة الكردية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…