رحيل الشاعر الكردي محمد علي حسو

بعد صراع مع المرض توقف عن النبض قلب الشاعر الكردي المعروف
محمد علي حسو في مدينة قامشلو اليوم 4-3-2016، وهو أحد الذين كرسوا حياتهم من أجل
رؤاهم.
والشاعر حسو أحد الذين منحتهم رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في العام
2008 جائزة جكرخوين للإبداع الشعري. وقد صدر للشاعر أكثر من مجموعة شعرية
منها:
نالينNalîn  – 1988
دردي أزيتيي Derdê ezîtiyê  – 2002
زيلان Zîlan  – 2004
برخودان Berxwedan  – 2012
والجدير بالذكر أن الشاعر حسو تعرض للاعتقال منذ مطلع شبابه مع قدامى مناضلي الحركة
الكردية والشيوعيين، وكان من عداد المعتقلين في سجن الحسكة المركزي أثناء حرقه في
العام 1993.
تعازينا لذوي الشاعر حسو ومحبيه وأبناء شعبه
ولروحه
الخلود
04/03/2016

رابطة الكتاب والصحفيين
الكرد في سوريا

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…