الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي يعلن وقوفه إلى جانب الممثلين الكرد في مؤتمر جنيف

بيان حول مؤتمر (جنيف3)
من المزمع أن تبدأ قريباً أعمال مؤتمر (جنيف3) بشأن الأزمة السورية برعاية الأمم المتحدة، وسط جو من التناقضات والخلافات العميقة بين الأطراف المتنازعة، وبالرغم من مطالبتنا بتوسيع التمثيل الكردي وإدراج قضيته في جدول الأعمال وعدم إقصاء أي مكون وطني قومي أو سياسي، وانطلاقاً من أن (جنيف3) يشكل فرصة تاريخية لابدّ من العمل جميعاً على دعمه وإنجاحه.
وفي هذا المجال فإننا نقف إلى جانب الممثلين الكرد في المؤتمر وندعوهم لأن يلعبوا دورهم الوطني في تذليل العقبات أمام الحوارات والمفاوضات وإنجاحها، بهدف إيقاف هذه الحرب ووضع حد لهذه الكارثة التي يعيشها الشعب السوري، وصولاً إلى بناء نظام ديمقراطي برلماني إتحادي، يحقق الحرية والكرامة للشعب السوري، ويضمن دستورياً الحقوق القومية للشعب الكردي كثاني أكبر قومية في البلاد، ويضمن كذلك حقوق جميع المكونات القومية الأخرى ضمن وحدة سوريا واستقلالها.
29/1/2016
المكتب السياسي
الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا
 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…